أولًا: الكبائر للإمام الذهبي
الكبائر: جمع كبيرة وهي ما فيه حد في الدنيا كالقتل والزنا والسرقة، أو جاء فيه وعيد في الآخرة من عذاب أو غضب أو نار أو تهديد، أو لعن فاعله على لسان نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك ما ورد فيه وعيد بنفي إيمان، أو قيل فيه: ليس منا من فعل كذا، أو تبرأ منه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
واختلف العلماء في عدد الكبائر فقيل: هي سبع واحتجوا بقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «اجتنبوا السبع الموبقات» متفق عليه، وقال ابن عباس رضي الله عنهما «هي إلى السبعين أقرب منها إلى السبع» رواه عبد الرزاق والطبري في تفسيره عند قوله تعالى {إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ} [النساء: 31] .
والحديث المتقدم ليس فيه حصر الكبائر، وقد أوصلها الذهبي إلى سبعين كبيرة وأوصلها ابن حجر الهيثمي في"الزواجر عن اقتراف الكبائر"إلى سبع وستين بعد الأربع مائة 467 ورتبها على أبواب الفقه
وقد ضمن الله تعالى في كتابه العزيز لمن اجتنب الكبائر المحرمات أن يكفر عنه الصغائر من السيئات قال تعالى: إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُمْ