مُدْخَلًا كَرِيمًا [النساء: 31] .
فقد تكفل الله بهذا النص لمن اجتنب الكبائر أن يدخله الجنة وقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر» رواه مسلم وغيره.
لذا أحب أن أذكر القارئ الكريم بعناوين الكبائر التي ذكرها الذهبي وأحيله بأدلتها وشرحها إلى كتاب"الكبائر"للإمام الذهبي قال رحمه الله تعالى:
1 -الكبيرة الأولى: الشرك بالله، وهو نوعان:
أحدهما: أن يجعل لله ندًا، أو يعبد معه غيره من حجر أو شجر أو شمس أو قمر أو نبي أو ولي أو شيخ أو نجم أو ملك أو غير ذلك، وهذا هو الشرك الأكبر الذي لا يغفره الله فمن أشرك بالله ثم مات مشركًا فهو من أصحاب النار قطعًا كما أن من آمن بالله ومات مؤمنًا فهو من أصحاب الجنة، وإن عذب بالنار.
والنوع الثاني من الشرك: الرياء بالأعمال.
2 -قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وهي نفس المسلم المعصوم وقتل المعاهد.
3 -السحر؛ لأن الساحر لا بد وأن يكفر، وأن يشرك بالله