فهرس الكتاب
الصفحة 100 من 176
أراد عمر الكلام، فقال له أبو بكر: على رِسلِك، ثم حمِد الله وأثنى عليه، ثم قال:
أيها الناس! نحن المهاجرون أول الناس إسلامًا، وأكرمهم أحسابًا، وأوسطهم دارًا30، وأحسنهم وجوهًا، وأكثر الناس ولادةً في العرب، وأمسّهم رحمًا برسول الله (، أسلمنا قبلكم، وقدّمنا القرآن عليكم، فقال تبارك وتعالى:( والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان(، فنحن المهاجرون وأنتم الأنصار، إخواننا في الدين، وشركاؤنا في الفيء، وأنصارنا على العدوّ، آويتم وواسيتم، فجزاكم الله خيرًا، فنحن الأمراء، وأنتم الوزراء، لا تدين العرب إلا لهذا الحي من قريش، فلا تُنفسوا على إخوانكم المهاجرين ما منحهم الله من فضله.
حجم الخط: