فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 176

يا منقذ العرب الحريص عليهم

عادت قريظة والنضير وخيبر

حاشاك يا نعم الرسول من الونى

يا للمصيبة قد تركنا ديننا

لو أن دينك يا محمد نُفذت

ولما تخطفت الطغاة حقوقنا

صلى عليك الله يا علم الهدى

جج

فيها لمن هو أعوج تعديل

جاءت وشعبك ويلتاه ذليل

شكوايَ إن حديثها لطويل

كالبدر كان فللبدور أفول

مسكٌ وتبرٌ شعره المسدول

أو أن خدّ محمد لأسيل

عن أن يقول المادحون جميل

ومؤسس ومعلم ورسول

خلص الفرات لها ودان النيل

بين الأنام كأنهم قنديل

فإذا بهم عند اللقاء فحول

أضحت دماء المسلمين تسيل

عاد اليهود وتلك إسرائيل

لكن أصاب المسلمين خمول

حتى استبد بأمرنا المخبول

أحكامه لرست لنا فوق النجوم أصول

ولنا بذلك حجة ودليل

ما لاح صبح أو تغشّى ليل

العلم

كن عالمًا في الناس أو متعلمًا

من كل فنٍّ خذ ولا تجهل به

وإذا فهمت الفقه عشت مصدرًا

وعليك بالإعراب فافهم سرّه

قيم الورى ما يحسنون وزينهم

فاعمل بما علمت فالعلماء إن

والعلم مهما صادف التقوى يكن

يا قارئ القرآن إن لم تتبع

وسبيل من لم يعلموا أن يحسنوا

قد يشفع العلم الشريف لأهله

هل يستوي العلماء والجهال في

ج

أو سامعًا فالعلم ثوب فخار

فالحر مطلعٌ على الأسرار

في العالمين معظم المقدار

فالسر في التقدير والإصغار

ملح الفنون ورقة الأشعار

لم يعملوا شجرٌ بلا أثمار

كالريح إذا مرت على الأزهار

ما جاء فيه فأين فضل القاري

ظنًا بأهل العلم دون نفار

ويحل مبغضهم بدار بوار

فضل أم الظلماء كالأنوار

فضل الأب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت