فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 117 من 271

وفي سنة 1932 كتب الدكتور موردايك قائلا:"لقد تحسنت الخدمة الطبية كثيرًا في العمارة في هذه السنة... وربما تكون أفضل تجربة أمر بها في هذا العام هي الدور الذي استطعت القيام به في مكافحة وباء الكوليرا، وبالرغم من أن المرض قد انتشر في جميع أرجاء منطقة العمارة لكننا تمكنا من السيطرة عليه في البلدة نفسها في أقل من اسبوعين. وبالاضافة إلى ذلك فإن الآنسة دالينبرج وأنا قد سعدنا بالسماح لنا بالمساهمة في تطعيم سبعة آلاف شخص في اقل من شهر ونصف... كما أن طبيب الحكومة يستحق الشكر لما قام به من جهود جبارة للسيطرة على الوباء."

كان مرض الجذام واحدا من أهم مشكلات مدينة العمارة. ومنذ اعادة الخدمة الطبية فيها سنة 1926 والدكتور موردايك يظهر اهتماما بالغا بحالة المصابين بالجذام. وبدأ معالجته لهذه الحالات بشكل محدود وتدريجيا تمكن من أن يكوّن منطقة صغيرة معزولة للمجذومين في مكان لا يبعد كثيرا عن المستشفى وقدم اليهم ما يحتاجونه من الاهتمام والرعاية الطبية على نحو شبيه بما حدث في مسقط، ولكن المرض كان أقل شيوعا هنا مما كان عليه في مسقط.

وكانت الإرسالية تفكر كثيرا في أقل خدمة جراحية في المنطقة، وقد قامت بذلك فعلا في 1948 عندما بدأت باجراء عمليات جراحية للعيون كما قام طبيب الإرسالية بالتعاون مع طبيب الحكومة في اجراء عمليات الفتق وغيرها مما يدل على ثقة الدولة بالخدمات الطبية التي تقدمها الإرسالية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت