فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 124 من 271

تقع قطر على ساحل الخليج العربي إلى الجنوب الشرقي من البحرين، وكانت امارة صحراوية صغيرة عدد سكإنها الآن حوالي مائة وخمسون ألفًا وتظهر على الخريطة على شكل ذراع ممتد من شبه الجزيرة العربية.

لقد قام المبشرون بعدة رحلات إلى قطر لافتتاح محطة فرعية فيها. وفي عام 1943 قام الدكتور شاندي Chandy Dr. وهو طبيب هندي الجنسية يعمل في مستشفى الإرسالية في البحرين بثلاث رحلات إلى قطر، كما قام كل من السيدة ملري والسيد ستورم برحلات مماثلة. وكان للنقص الحاد في المعدات الطبية أثناء الحرب العالمية الثانية أثر سلبي على الرحلات وعلى نشاط المبشرين في المحطات أيضًا. وفي عام 1947 بدأ حكام قطر يلحون في طلب الخدمة الطبية. وكان المبشرون قد عرفوا المنطقة من خلال رحلاتهم كما منت بينهم وبين أمرائها علاقات من الصداقة والثقة، مما أدى إلى أن يطلب شيخ قطر من الإرسالية تزويد بلاده بالخدمات الطبية كما وعد الإرسالية بأن يقوم ببناء مستشفى تديره الإرسالية على أن تكون محطة فرعية تابعة للبحرين.

وفي خريف عام 1947 أصبح المستشفى جاهزا للعمل، فرحل الدكتور ستورم مع عدد من أعضاء الهيئة الطبية إلى قطر لتهيئة المستشفى واعداده للخدمة الفعلية واستخدمت الهيئة الطبية في بداية الأمر احدى المباني الجاهزة واتخذت منها عيادة مؤقتة إلى أن يتم اعداد المستشفى للخدمة الطبية.

وفي عام 1952 قررت الإرسالية فجأة التخلي عن العمل في قطر بسبب النقص في أعضاء الهيئة الطبية وأصبح من الواضح أن عليهم أما تعيين شخص متفرغ لهذا النوع من الخدمة أو التخلي عن الالتزام في اقامة هذه المحطة الفرعية كلية، ولم يعد من مفر أمام الإرسالية سوى اختيار البديل الأخير عندما اضطر الدكتور نايكرك Dr.Nykerk إلى مغادرة ميدان العمل فجأة بسبب مرضه وضاعت على الإرسالية الفرصة للعمل في قطر أو افتتاح محطة فرعية فيها إلى الأبد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت