كانت الأوضاع الصحية في المنطقة تدعو إلى اليأس وكان الجدري والحصبة والسعال الديكي والتراخوما والسل والأمراض المعوية والتناسيلة والملاريا من الأمراض الشائعة. ولعل الموقع الجغرافي من العوامل الهامة ـ فالملاريا كانت شائعة في البصرة والبحرين وعمان بسبب وجود البعوض الذي كان يكثر في المستنقعات. أما الكوليرا والطاعون فكانا نادرين ومع ذلك فقد كانا ينتشران أحيانا ويقضيان على أعداد كبيرة من السكان. وقد كانت بعض الأمراض تدخل المنطقة من الهند وشرق أفريقيا نظرا للعلاقة التجارية معهما.
أما العمى وتشوهات الجسم كانت شائعة بسبب مرض الجدري والذي كان يقتل كثيرا من الاطفال أحيانا. وقد كانت حالات مرض السل تظهر في المناطق الساحلية. أما مرض الحارش فقد كان معروفا في المناطق الداخلية، لكن السرطان والنوبات القلبية فلم تكن معروفة. ربما نوع الغذاء والراحة النفسية لعبا دورا كبيرا في منعها.
أما الانفلوانزا فكانت شائعة في أشهر الشتاء كذلك أمراض الحصى في الكليتين كانت منتشرة أيضًا، وبالاضافة إلى هذه الأمراض الرئيسية كان هناك أخطار الوضع والولادة والأمراض الناشئة عن سوء الشروط الصحية والتي كانت تعلب دورا كبيرا في نسبة الوفاة الغالبية بين الاطفال وكان العلاج الطبي المعروف في الخليج العربي في ذلك الوقت عندما بدأت الإرسالية الأمريكية العربية عملها يعتمد على ما يعرف بين الأهالي"بالطب الشعبي"وأحيانا بالطب العربي
وهذا النوع من العلاج هو مزيج من الطب الجسدي والنفسي.