إعداد / أحمد رجب آل حسان
مقدمة
إنَّ الحمدَ و نحمدُهُ، ونستعينُهُ ونستغفرُهُ، ونعوذُ باللهِ مِنْ شُرُورِ أنفسنا، وسَيِّئَاتِ أعمالنا، مَنْ يهده اللهُ فلا مُضِلَّ له، ومن يُضلل فلا هاديَ له، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ؛ وحدَهُ لا شريكَ له، وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، صَلَّى' اللهُ عليه وعلى آلهِ وأصحابِهِ؛ والذين اتَّبعوهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، وسَلَّمَ تسليمًا كثيرًا.
أمَّا بعدُ:فهذا بحث في أحكام الأذان والإقامة تناولت فيه مجمل أحكامهما مع مسائل فيهما تكثرالحاجة إليها مستعينن فيذلك يكتبأئمة العلماءمن المتقدمين والمتأخرين فيمسائل قل أن تجدها فيمصنفعلى حدى
و أسال الله أن ينفع به كاتبه وقأرئه أنه وليذلك والقادرعليه
وصلى الله على محمدًا وإله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا
سوف نتناول هذا الموضوع كالتالي
... كاتبه
أحمد بن رجب آل حسان
الإسكندرية في 4 / 04/ 1428 هـ
22 /04 /2007 م
أولًا: أمور تتعلق بالأذان
تعريف الأذان
الأذان في اللُّغة: الإعلامُ ، ومنه
قوله تعالى: ) فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ) (البقرة: من الآية279)
وقوله: )وَأَذَانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَر) (التوبة: من الآية3)
وفي الشَّرع: إعلامٌ خاصٌ يأتي ذكره، وهذا الغالب في التَّعريفات الشَّرعيَّة أنها تكون أخصَّ من المعاني اللُّغويَّة، وقد يكون بالعكس. فالإيمان في اللُّغة: التَّصديق وفي الشَّرع أعمُّ منه ولكن الغالب الأول