هذا ما شاء الله إيراده في هذه المسألة المهمة، وعسى أن يكون فيه كفاية لإثبات التجديد في التفسير، وأوصي نفسي وجميع المسلمين بالحرص على تدبر كتاب الله؛ فإنه يهدي للتي هي أقوم في كل زمان ومكان، وهو هدى للمتقين، ورحمة للمؤمنين، والحمد لله رب العالمين.
وكتب محمد بن علي بن جميل المطري
29 جمادى الأولى 1435 هـ
صنعاء - اليمن