الصفحة 60 من 61

نحو الاتجاه الصحيح حسب الإمكانيات المتوفرة والفرص المتاحة التي يجب استغلالها أو خلقها بالطرق المشروعة وذلك من خلال:

ـ عدم الاقتصار على التصفيق باھتمام الغرب بالتمويل الإسلامي.

ـ تجنب الاكتفاء بالقول أن الغرب يسعى من خلال التمويل الإسلامي إلى الاستحواذ على مدخرات المسلمين. فإذا كان غير المسلمين لا يهتمون بالتمويل الإسلامي من أجل عيون المسلمين، فإن الغرب ليس كتلة متجانسة تسير دائمًا إلى نفس الهدف وبنفس الوتيرة، بل هو تشكيلة متنوعة وغير مستقرة تتشابك فيها الثقافات، والمصالح، والصراعات المختلفة. ومن هنا على الباحثين في الاقتصاد الإسلامي أن يدرسوا بطريقة علمية الاسباب التي أدت إلى اهتمام مختلف البلدان، بما فيها اليابان والصين، بالتمويل الإ سلامي، والعناصر الفعالة التي أدت إلى هذا الاهتمام، والعوامل التي أثرت على اتخاذ القرار، وأبعاده الداخلية، والإقليمية، والدولية، من الناحية الثقافية، والجيوستراتجية، والاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والديموجرافية، والأمنية.

وعلى الباحثين في الاقتصاد الإسلامي أيضًا أن يساهموا مساهمة فعالة

وبناءة في الحوار حول التمويل الإسلامي سواء تعلق الأمر بوضع المناهج، أو التدريس، أو الإشراف على الرسائل الجامعية أو مناقشتها، أو التدريب، أو المشاركة في المؤتمرات، والندوات، وورشات العمل، وطاولات الحوار وأن يجيبوا على التساؤلات التي تنجم عنها أحيانًا بعض المخاوف بطريقة علمية وعميقة تجمع بين الجانب النظري والجانب الفني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت