‹
الصفحة 68 من 68

عليه وسلم ولم يفعله فالمشروع تركه، وفهم الصحابة للنصوص أكمل وأتم من فهم من بعدهم.

وهذا ما تيسر ذكره من القواعد وإن أردتها مشروحة مفصلة فعليك بما كتبناه في ذلك وفي الختام أسأل الله جل وعلا أن يبارك فيما نقول ونكتب وأن ينزل فيه النفع وأن يرزقنا التوفيق والقبول في القول والعمل وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وكان الفراغ منه بعد صلاة الجمعة من شهر ذو القعدة عام ثلاث وعشرين وأربعمائة وألف من هجرة الحبيب صلى الله عليه وسلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت