فهرس الكتاب
الشيخ الصابوني لمجاملة الأَشاعرة أَو هو المنهج الاعتقادي الذي يسير عليه.
ج- الاستدلال بالآيات على إِثبات توحيد الربوبية ووجود الرب, وعدم الاستدلال بها على توحيد الأُلوهية والعبادة.
د- نعم إِن الشيخ الصابوني فسر الإِيمان في عدة مواضع بتفسير الذين يرجئون (( يؤخرون ) )العمل عن الاعتقاد في نظرهم.
3 -وكتب أَحمد عباس البدوي حول ملاحظات الدكتور صالح الفوزان على (( صفوة التفاسير ) )فقال:
(وانحصرت معظم الملاحظات في أَنه يُؤول متأَثرًا بمذهب الأَشاعرة, وهذه حقيقة فعلًا, فهو قد تأَول كثيرًا من آيات الصفات) .
أَقول: (من العجيب أَن الصابوني أَثبت رسالة الشيخ ابن باز, وكلام عميد كلية التربية, وكلام أَحمد عباس البدوي, في كتابه المسمى(( كشف الافتراءات ) )وأَكثره افتراءات, أثبته في آخر كتابه ظنًا منه أَنه مدح له, وما درى أَن في هذا الكلام إِدانة له, وبيانًا لأَخطائه في عقيدته, وكتابه (( صفوة التفاسير ) ), وهذا ظاهر للفهيم).
4 -لقد قال الدكتور الفوزان في كتابه (( تعقيبات ) )ما يلي:
(ومن العجيب أَن الصابوني ساق آخر الحديث:(( يسجد لله كل مؤمن ومؤمنه. . ) )وحذف أَوله الذي هو تفسير للآية الكريمة, وبيان المراد بالساق, وهذا والعياذ بالله من التلبيس والخيانة في النقل.
أَخطاء جديدة وخطيرة
1 -لقد نقل الصابوني في كتاب (( صفوة التفاسير ) ): (3/ 220) , عند قوله تعالى: {يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ} [الفتح:20] : (وقال الزمخشري: يريد أَن يد رسول الله(التي تعلوا أَيد المبايعين هي يد الله) .
أَقول: (كيف يجوز للصابوني أَن يذكر هذا التشبيه الخطير عن الزمخشري المعتزلي, ثم يُقره, ولا يرده؟ وقد نزه الله نفسه عن الشبيه فقال: لَيْسَ كَمِثْلِهِ