الصفحة 51 من 54

شَيْءٌ [الشورى:11] .

2 -ذكر الصابوني في (( مختصر ابن جرير الطبري ) ): (1/ 316) , في الحاشية تعليقًا على تفسير آية: {وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجَارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللَّهِ ثُمَّ أَبْلِغْهُ مَامَنَهُ} [التوبة:6] , فقال:

(هذا غاية في كرم الأَخلاق وحسن المعاملة, لأَن الغرض من الدعوة الهداية والإِرشاد, لا النيل من الكفار بالقتل والأَسر, بل إِقناعهم وهدايتهم, ثم ترك الخيار لهم أَن يُسلموا أَو يكفروا {وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} [الكهف:29] فلله ما أَسمى تعاليم الإِسلام!!) .

لقد خالف الصابوني في تفسيره آية الكهف جميع المفسرين, حتى الطبري الذي اختصره, فقد نقل الطبري: (15/ 6, 1) عند تفسير هذه الآية قول ابن عباس, وجاء فيه: (وليس هذا بإِطلاق من الله الكفر لمن شاء والإِيمان لمن أَراد, إِنما هو تهديد ووعيد) . وقال ابن كثير في (( تفسيره ) ) (2/ 417) :

{فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ} هذا من باب التهديد والوعيد الشديد, ولهذا قال: {إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا} .

3 -لقد منع المسئولون في السعودية - وفقهم الله - كتاب الصابوني (( كشف الافتراءات ) )لاحتوائه على استهزاء وافتراء على العلماء وجامعة أُم القرى, فبدأَ يُصوره ويوزعه وعليه حية كبيرة, علمًا بأَن الصابوني له رسالة في تحريم التصوير, والله يحذر من هذا قائلًا: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ*كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ} [الصف:2, 3] .

4 -صدر من مدير عام الأَوقاف والمساجد بمكة المكرمة ما يلي: بناء على خطاب سعادة وكيل الوزارة لشئون الأَوقاف المبني على خطاب سماحة الرئيس العام لإِدارات البحوث العلمية والإِفتاء والدعوة والإِرشاد: رقم 835/ 1 وتاريخ 30/ 3 / 1408هـ بشان كتاب (( صفوة التفاسير ) ), وما به من أَخطاء في تاويل لبعض آيات الصفات ونحوها, لذلك نامل من فضيلتكم جمع ما قد يوجد لديكم منها وتسليمها لمستودع هذه المديرية. وعلى المستودع عدم توزيعها حتى يتم تعديل ما بها من أَخطاء. متمنيين لكم التوفيق والسلام عليكم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت