الصفحة 52 من 54

مدير عام الأَوقاف والمساجد بمكة المكرمة بالنيابة

(( خليل أَحمد كوشك ) )

أَين الأَمانة العلمية في النقل؟

ذكر الصابوني في (( مجلة اليمامة ) )عدد: 1030 في 7/ 4 / 1409هـ الآتي: (وفي نفس صحيح البخاري ورد أَن الرسول(صلَّى أَكثر من إِحدى عشرة ركعة, حيث صلى ركعتين ثم ركعتين إِلى أَن صلى ثلاث عشرة ركعة, ثم أَوتر) . أَقول: هذا الذي نقله عن البخاري غير موجود, والموجود:

1 - (( كانت صلاة النبي(ثلاث عشرة ركعة ) )- يعني بالليل -.

2 - (( كان النبي(يصلي من الليل ثلاث عشرة ركعة منها الوتر, وركعتا الفجر ) ). (( البخاري ) ): (2/ 45) . والقارئ يرى الفرق الكبير بين نقل الصابوني: (13 ركعة ثم أَوتر) وبين الموجود في (( البخاري ) )13 ركعة منها الوتر وسنة الصبح, وهذا يُعد افتراء على البخاري, وتقولًا على رسول الله (, وسبق أَن بتر أَول الحديث(( يكشف ربنا عن ساقه ) ), فقال: وفي الحديث: (( يسجد لله كل مؤمن ومؤمنه. . . ) ). انظر: (( صفوة التفاسير ) ): (3/ 430) . وقد حذر الرسول (من هذا العمل فقال:(( مَن قال عليَّ ما لم أَقل, فليتبوَّأ مقعده من النار ) ). حسن. رواه أَحمد. وأَخيرًا أَقول: اللهم أَرنا الحق حقًا وارزقنا إتباعه, وحببه إِلينا, وأَرنا الباطل باطلًا وارزقنا اجتنابه, وكرهه إِلينا, وصلى الله علي نبينا محمد وآله وسلم.

محمد بن جميل زينو

المدرس في دار الحديث الخيرية بمكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت