فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 53

ومن هول ما أصابني لا أدري هل أبكي أم أصرخ لأنادي أمي أو أقتلها بيدي من تلك الإجابة ولكن كيف بعد أن عرفت القصة المؤلمة التي مازالت آلامها تتداعى في جنباتي بعد مرور أربع سنوات على معرفتي بها فقط !!

( قصة )

هي طفلة تذهب برفقة أمها إلى بيت أخوالها غالبا في أكثر أيام الأسبوع جديها كبار في السن تجلس معهما والدتها وفي البيت شاب لا يشك في عفافه أحد أحسبه والله حسيبه كانت تحب اللعب معه ذات يوم غلبته شهوته حتى تحرش بها وطلب ألا تخبر أحدا وإلا لن تكون العاقبة عليه وحده بل حتى عليها وهي تبلغ السنة تقريبا الرابعة وهكذا مرت الأيام وبلغ ابن خالها مبلغ الرجال وكان وسيما فكانت لقمة سائغة له فهي هادئة صامته لطيفة والاهم من ذلك الأم غافله بل متغافلة وهكذا حتى بدأت الطفلة تستمتع حتى قدر الله لي أن أعلم بما يحدث بعد مرور 6 سنوات على تداولها بينهم من خالها إلى ابن خالها إلى ابن خالتها ...

والدها كان كثير السفر من قبل العمل ويأتي خالها لينام عندهم وبعد غفلة الأم تذهب هذه الطفلة إليه لتغريه وهذا ما قالته هي لي بعد أن اكتشفت أمرها كما أسلفت وقلت لها - لصغر سنها تنطلي عليها الحيل - أنني اخترقت بريد خالها الإلكتروني واعترف بأشياء كثيرة لكي يفضحك أخبريني بكل شيء حتى أتصدى له فأخبرتني بما عجزت أن تذوق عيناي النوم بعده أياما ...

إنها ابنة أخي الحبيبة ويجب علي أن أقف معها لأنتشلها مهما كلفني الأمر اتصلت بوالدتها مساء وأخبرتها أني أرغب بنصحي لها أن تقلل لعب ابنتها واحتكاكها المستمر مع الأولاد لأني لاحظت على الطفلة أنها تحب اللعب معهم كثيرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت