فهرس الكتاب
ماذا سيفعل؟! كيف سيعيش؟! رحماك ربي بهؤلاء الأيتام رحماك ربي بأمهم الأرملة رحماك ربي.. فهم ممن يحفظوا كتابك ويقيموا صلاتك رغم صغرهم تلك الأم المسكينة.. كيف كان وقع الخبر عليها؟! كيف فعلت؟! لا أود تخيل هذا! فهذا مرعب... مخيف الطفل..ربما هذا كان أول ما سيلاقيه من شياطين الأنس! ربما يفتح عليه باب القذارة من أوسع أبوابه!! وربما أخاه يلحق به... فلا أحد يدير اهتمامه هؤلاء الأطفال بعد أمهم التي تشقى قبل أسبوع.. شاهدت الطفل الصغير قد زادت شقاوته فهو لا يدع أحدا إلا كلمه أو مزح معهكبيرًا كان أم صغير . طيب أو سيء . فهو صغير ولا يجد أحدًا من منزله يوجهه.. لما رأيته كذلك..خفت من ما يترتب على شقاوته وحسبت في نفسي حساب الذي حصل له فعزمت أن اكلم أهله بأي طريقه... وكنت كل يوم أجل غدًا...غدًا حتى مر أسبوع وأنا لم أفعل شيء... فجاءني هذا الخبر...مثل الصاعقة!