الصفحة 102 من 129

قال: « منصوبات الأسماء » المنصوباتُ خمسة عشر، وهيَ: المفعولُ بِهِ، والمصدرُ، وظرفُ الزمانِ، وظرفُ المكانِ، والحال، والتمييزُ، والمُستثنى، واسم لا، والمُنادى، والمفعول من أجله، والمفعولُ معهُ، وخبرُ كان وأخواتِها، واسم إن واخواتها، والتابعُ للمنصوب، وهو أربعة أشياء: النَّعتُ، والعطفُ، والتوكيدُ، البدلُ .

أقول: ينصبُ الاسمُ إذا وقع في موقع من خمسة عشر موقعًا.

وسنتكلم عنكل واحد من هذه المواقع في باب يخصه، على النحو الذي سلكناه في أبواب المرفوعات، ونضرب لها ههنا الأمثلة بقصد البيان والإيضاح.

1 ـ أن يقع مفعولًا به، نحو « نوحًا » من قوله تعالى: ? إنا أرسلنا نوحًا ?.

2 ـ أن يقع مصدرًا، نحو « جذلًا » من قولك: « جَذِلَ محمدٌ جذلًا » .

3 ـ أن يكون ظرف مكان أو ظرف زمان؛ فالأول نحو « أمام الأستاذ » من قولك: « جلست أمام الأستاذ » والثاني نحو « يوم الخميس » من قولك: « حضر أبي يوم الخميس » .

4 ـ أن يقع حالًا، نحو? ضَاحِكًا ? من قوله تعالى: ? فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا ?.

5 ـ أن يقع تميزًا، نحو « عَرَقا » من قولك: « تصبب زيدٌ عرقًا » .

6 ـ أن يقع مستثنى، نحو « محمدًا » من قولك: « حضر القوم غلا محمدًا » .

7 ـ أن يقع اسمًا للا النافية، نحو « طالب علم » من قولك: « لا طالب علم مذموم » .

8 ـ أن يقع منادى، نحو، « رسول الله » من قولك: « يا رسول الله » .

9 ـ أن يقع مفعولًا لأجله، نحو « تأديبًا » من قولك: « عنَّف الأستاذ التلميذ تأديبًا » .

10 ـ أن يكون مفعولًا معه، نحو « المصباح » من قولك: « ذاكرت والمصباح » .

11 ـ أن يقع خبرًا لكان أو إحدى أخواتها أو اسمًا لإن أو إحدى أخواتها؛ فالأول نحو « صديقًا » من قولك: « كلن إبراهيم صديقًا لعلي » ، والثاني نحو « محمدًا » من قولك « ليت محمدًا يزورونا » .

12 ـ أن يقع نعتًا لمنصوب، نحو « الفاضل » من قولك: « صاحبت محمدًا الفاضل » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت