الصفحة 103 من 129

13 ـ أن يقع معطوفًا على منصوب، نحو « بكرًا » من قولك: « ضرب خالد عمرًا وبكرًا » .

14 ـ أن يقع توكيدًا لمنصوب، نحو « كُلَّهُ » من قولك: « حفظت القرآن كله » .

15 ـ أن يقع بدلًا من منصوب، نحو « نصفه » من قوله تعالى: ? قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلًا ?2? نِصْفَهُ أَوِ انْقُصْ مِنْهُ قَلِيلًا ?.

« المفعول به »

قال: « باب المفعول به » وهو: الاسم، المنصوب، الذي يقع عليه الفعل، نحو قولك: « ضربتُ زيدًا وركبت الفرسَ » .

وأقول: المفعول به يطلق عند النحويين على ما استجمع ثلاثةَ أمور:

الأول: أن يكون اسمًا؛ فلا يكون المفعول به فعلًا أو حرفًا.

والثاني: أن يكون منصوبًا؛ فلا يكون المفعول به مرفوعًا ولا مجرورًا.

والثالث: أن يكون فعل الفاعل قد وقع عليه، والمراد بوقوعه عليه تَعَلُّقه به، سواء أكان ذلك من جهة الثبوت، نحو « فهمت الدرسَ » أم كان على جهة النفي، نحو « لم أفهم الدرس » .

« أنواع المفعول به »

قال: وهو قسمان: ظاهر، ومضمر؛ فالظاهر ما تقدم ذكره، والمضمر قسمان: متصل، ومنفصل، فالمتصل اثنا عشر، وهي: ضَرَبني، وضربنا، وضربكَ، وضربكِ، وضربكما، وضربكنَّ، وضربهُ، وضَرَبها، وضربهما، وضربهم، وضربهنَّ. والمنفصل اثنا عشر، وهي: إيَّاي، وإيانا، وإياكَ، وإياكما، وإياكم، وإياكنَّ، ، وإياهًُ، وإياها، وإياهما، وإياهم، وإياهن.

وأقول: ينقسم المفعول به إلى قسمين: الأول الظاهر، والثاني: المضمر.

وقد عرفت أن الظاهر ما يدل على معناه بدون احتياج إلى قرينة تكلم أو خطاب أو غيبة، وأن المضمر ما لا يدل على معناه إلا بقرينة من هذه القرآئن الثلاث؛ فمثال الظاهر « ضرب محمد بكرًا » و « يضرب خالد عمرًا » و « قطف إسماعيلُ زهرةً » و « يقطف إسماعيلُ زهرة » .

وينقسم المضمر المنصوب إلى قسمين: الأول المتصل؛ والثاني المنفصل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت