ما هو المفعول به؟ إلى كم قسم ينقسم المفعول به؟ ما هو الظاهر؟ مثل بثلاثة أمثلة للمفعول به الظاهر. ما هو المضمر؟ إلى كم قسم ينقسم المضمر؟ ما هو المضمر المتصل؟ كم لفظًا للمضمر المتصل الذي يقع مفعولًا به؟ ما الذي يجب أن يُفصَل به، بين الفعل وياء المتكلم؟ مثّل تمامًا بثلاثة أمثلة للمضمر المتصل الواقع مفعولًا به، وبثلاثة أمثلة أخرى للمضمر المنفصل الواقع مفعولًا به.
أعرب الأمثلة الآتية:
« ? فَلا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ? [المائدة:3] ، ? وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ?، ? ذَلِكَ الْكِتَابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ ?2? الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ ?. [البقرة:3]
يخزُونَ مِن ظُلمِ أهلِ الظُلمِ مغفِرَةً ومن إساءةِ أهلِ السوءِ إحسانًا.
« المصدر»
قال: « باب المصدر » المصدر هو: الاسم، المنصوب، الذي يجيءُ ثالثًا في تصريف الفعل، نحو: ضرب يضرب ضربًا.
أقول: قد عرَّف المؤلف المصدر بأنه « الذي يجيءُ ثالثًا في تصريف الفعل » ومعنى ذلك أنه لو قال لك قائل: صَرِّف « ضَرَبَ » مثلًا، فإنك تذكر الماضي أولًا، ثمَّ تجيء بالمضارع، ثم بالمصدر، فتقول: « ضرب يضرب ضربا » .
وليس الغرض ههنا معرفة المصدر لذاته، وإنما الغرض معرفة المفعول المطلق، وهو يكون مصدرًا، وهو عبارة عن « مَا ليسَ خبرًا ممَّا دلَّ على تأكيد عامله، أو نَوعِهِ، أو عَدَدهِ » .
فقولنا: « ليس خبرًا » مخرجًا لما كان خبرًا من المصادر، نحو قولك: « فهمُك فهمٌ دقيق » .
وقولنا: « مما دل .... إلخ » يفيد أن المفعولالمطلق ثلاثة أنواع:
الأول: المؤكِّدُ لعامله، نحو « حفظتُ الدرسَ حفظًا » ، و نحو « فرحتُ بقدومك جزلًا » .
والثاني: المبين لنوع العامل، نحو « أحببت أستاذي حب الولد أباه » ، ونحو « وقفتُ للأستاذِ وقوف المؤدَّبِ » .