والثالث: المبين للعدد، نحو « ضربتُ الكسولَ ضربتينِ » ، ونحو « ضربتُهُ ثلاث ضرباتٍ » .
« أنواع المفعول المطلق »
قال: وهو قسمان: لفظيٌ، ومعنويٌ، فإن وافق لفظُهُ لقظَ فعله فهو لفظي، نحو قَتَلتُهُ قتلًا، وإن وافق معنى فعله دون لفظه فهو معنوي، نحو « جلستُ قُعودًا » ، و « قمتُ وقوفًا » ، وما أشبه ذلك.
وأقولُ: ينقسم المصدر الذي ينصب على أنه مفعول مطلق إلى قسمين:
القسمُ الأول: ما يوافق الفعل الناصب له في لفظه، بأن يكون مشتملًا على حروفه، وفي معناه أيضًا بأن يكون المعنى المراد من الفعل هو المعنى المراد من المصدر، وذلك نحو « قعدت قعودًا » ، « ضربته ضربًا » و « ذهبتُ ذهابًا » وما أشبه ذلك.
والقسم الثاني: ما يوافق الفعل الناصب له في معناه، ولا يوافقه في حروفه، بأن تكون حروف المصدر غير حروف الفعل، وذلك نحو « جلستُ قُعودًا » فإن معنى « جلس » هو معنى القعود، وليست حروف الكلمتين واحدة، ومثل ذلك « فرحت جذلًا » و « ضربته لَكْمًا » و « أهنته احتقارًا » و « قمت وقوفًا » وما أشبه ذلك، والله سبحانه وتعالى أعلى وأعلم.
تمرينات
1 ـ اجعل كل فعل من الأفعال الآتية في جملتين مفيدتين، وهات لكل فعل بمصدره منصوبًا على أنه مفعول مطلق: مءكد لعامله مرة، ومبين لنوعه مرة أخرى:
« حفظ، شرب، لعب، استغفر، باع، سار » .
2 ـ اجعل كل اسم من الأسماء الاتية مفعولًا مطلقًا في جملة مفيدة:
« حفظًا، لعبًا هادئًا، بيع المضطر، سرًا سريعًا، سهرًا طويلًا، غضبة الأسد، وثبة النمر، اختصارًا » .
3 ـ ضغ مفعولًا مطلقًا مناسبًا في كل مكان من الماكن الخالية الآتية:
أ ) يخاف على .... هـ ) تَجَنّبِ المزاح ....
ب) ظهر البدر .... و ) غَلَتِ المِرجلُ ....
ج) يثور البركان .... ز ) فاض النيلُ ....
د ) اترك الهذر .... ح ) صرخ الطفلُ ....
أسئلة