1 ـ ما هو الظرف؟ إلى كم قسم ينقسم الظرف؟ ما هو ظرف الزمان؟ إلى كم قسم ينقسم ظرف الزمان؟ مَثِّل بثلاثة أمثلة في جمل مفيدة لظرف الزمان المختص، وبثلاثة أمثلة أخرى لظرف الزمان المبهم، هل ينصب على أنه مفعول فيه كل ظرف زمان؟
2 ـ اجعل كل واحد من اللفاظ الاتية مفعولًا فيه في جملة مفيدة، وبيِّن معناه: عتمة، صباحًا، زمانًا، لحظة، ضحوةً، غدًا.
3 ـ ما هو ظرف المكان؟ ما هو ظرف المكان المبهم؟ ما هو ظرف المكان المختص، مَثِّل بثلاثة أمثلة لكلٍ من ظرف المكان المبهم، وظرف الزمان المختص، وهل ينصب على أنه مفعول فيه كل ظرفِ مكان؟
4 ـ اذكر سبع جمل تصفُ فيها عملك يوم الجمعة، بشرط أن تشتمل كل جملة على مفعول فيه.
« الحال »
قال: « باب الحال » الحال هو: الاسمُن المنصوبُ، المفسِّرُلما انبهم من الهيئات، نحو قولك: « جاء زيدٌ راكبًا » و « ركبتُ الفرسَ مسرجًا » و « لقيتُ عَبدَ الله راكبًا » وما أشبه ذلك.
وأقول: الحال في اللغة « ما عليه الإنسان من خير أو شر » وهو في اصطلاح النحاة عبارة عن « الاسم، الفَضْلَة، المنصوب، المفسِّرُلما انبهم من الهيئات » .
وقولنا: « الاسم » يشمل الصريح مثل « ضاحكًا » . في قولك: « جاء محمدٌ ضاحكًا » ويشمل المؤول بالصريح مثل « ضحَكُ » في قولك: « جاء محمدٌ يضحكُ » فإنه في تأويل قولك: « ضاحكًا » وكذلك قولنا: « جاء محمدٌ مَعهُ أخوه » فإنه في تأويل قولك: « مصاحبًا لأخيه » .
وقولنا: « الفَضْلَة » معناه أنه ليس جزءًا من الكلام؛ فخرج به الخبرُ.
وقولنا: « المنصوب » خرج به الرفوع والمجرور.
وإنما ينصب الحال بالفعل وشبه الفعل: كاسم الفاعل، والمصدر، والظرف، واسم االإشارة.
وقولنا: « المفسِّرُلما انبهم من الهيئات » معناه أن الحال يُفَسِّر ما خفي واستتر من صفات ذَويِ العَقلِ أو غيرهم .