[1] أنت تنطق بهذه الأفعال فتجد آخرها في النطق ألفًا ؛ وإنما تكتب الألف ياء لسبب تعرفه في رسم الحروف (الإِملاء) .
المعربات
قال: ( فصل ) المعرباتُ قِسمان: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف .
وأقول: أراد المؤلف ـ رحمه الله ـ بهذا الفصل أن يبين على وجه الإجمال (1) حكم ما سبق تفصيله في مواضع الإعراب، والمواضع التي سبق ذكر أحكامها في الإعراب تفصيلًا ثمانية، وهي: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، والمثنى، وجمع المذكر السالم، والأسماء الخمسة، والفعال الخمسة، وهذه الأنواع التي هي مواضع الإعراب ـ تنقسم إلى قسمين: القسم الأول يعرب بالحركات، والقسم الثاني يعرب بالحروف، وسيأتي بيان كل نوع منها تفصيلًا .
المعرب بالحركات
قال: فالذي يعرب بالحركات أربعة أشياء: الاسم المفرد، وجمع التكسير، وجمع المؤنث السالم، والفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء .
وأقول: الحركات ثلاثة، وهي: الضمة والفتحة والكسرة، ويلحق بها السكون، وقد علمت أن المعربات على قسمين: قسم يعرب بالحركات، وقسم يعرب بالحروف وهذا شروع في بيان القسم الأول الذي يعرب بالحركات، وهو أربعة أشياء:
1 ـ الاسم المفرد، ومثاله"محمد""والدرس"من قولك:"ذاكرَ محمدُُ الدرسَ"فذاكر: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، ومحمد: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والدرس: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وكلُ من"محمد"و"الدرس"اسم مفرد .
(1) فصلها فيما سبق لتفهم، وأجملها هنا لتحفظ .