الصفحة 48 من 129

2 ـ جمع التكسير، ومثاله"التلاميذ"و"الدروس"من قولك:"حفظ التلاميذ الدروس"فحفظ: فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب، التلاميذ: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، والدروس: مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، وكل من"التلاميذ، والدروس"جمع تكسير.

3 ـ جمعُ المؤنثِ السالمُ، ومثاله"المؤمنات"، و"الصلوات"من قولك:"خشع المؤمنات في الصلوات"فخشع:"فعل ماض مبني على الفتح لا محل له من الإعراب"،

المؤمنات: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة"، وفي حرف جر،"

الصلوات: مجرور بفي، وعلامة جره الكسرة الظاهرة"، وكل من"المؤمنات، والصلوات"جمع مؤنث سالم ."

4 ـ الفعل المضارع الذي لم يتصل بآخره شيء، ومثاله"يذهب"من قولك:"يذهب محمد"فيذهب: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، ومحمد فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

الأصل في إعراب ما يعرب بالحركات، وما خرج عنه

قال: وكلها ترفع بالضمة، وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة وتجزم بالسكون، وخرج عن ذلك ثلاثة أشياء: جمع المؤنثِ السالم ينصب بالكسرة، والاسم الذي لا ينصرف يخفض بالفتحة، والفعل المضارع المعتل الاخر يجزم بحذف آخره .

وأقول: الأصل في الأشياء الأربعة التي تعرب بالحركات: أن ترفع بالضمة وتنصب بالفتحة، وتخفض بالكسرة، وتجزم بالسكون .

فأما الرفع بالضمة فإنها كلها قد جاءت على ما هو الأصل فيها، فرفعُ جميعها بالضمة، ومثالها:"يسافر محمد والأصدقاء والمؤمنات"فيسافر: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب والجازم، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو اسم مفرد، والأضقاء: مرفوع لأنه معطوف على المرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة، وهو جمع مؤنث سالم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت