الصفحة 49 من 129

وأما النصب بالفتحة فإنها كلها جاءت على ما هو الصل فيها، ما عدا جمع المؤنث السالم، فإنه ينصب بالكسرة نيابة عن الفتحة، ومثالها"لن أخالف محمدًا والصدقاء والمؤمنات"

فأخالف: فعل مضارع منصوب بلن، وعلامة نصبهالفتحة الظاهرة، ومحمدًا مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أيضًا، وهو اسم مفرد كما علمت، والأصدقاء: منصوب لأنه معطوف على المنصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة أيضًا، وهو جمع تكسير كما علمت، والمؤمنات منصوب، لأنه معطوف على المنصوب أيضًا، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة، لأنه جمع مؤنث سالم .

وأما الخفض بالكسرة فإنها كلها قد جاءت على ما هو الأصل فيها، ما عدا الفعل المضارع، فإنه لا يخفض أصلًا، وما عدا الاسم الذي لا ينصرف، فإنه يخفض بالفتحة نيابة عن الكسرة، ومثالها:"مررت بمحمد، الرجال، المؤمنات، واحمد"فمررت: فعل وفاعل، والباء حرف خفض، ومحمد: مخفوض بالباء، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة، وهو اسم مفرد منصرف كما عرفت، والرجال: مخفوض، لأنه معطوف على المخفوض، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة، وهو جمع تكسير منصرف كما عرفت أيضًا، والمؤمنات: مخفوض، لأنه معطوف على المخفوض أيضًا، وعلامة خفضه الكسرة الظاهرة وهو جمع مؤنث سالم كما عرفت أيضًا، وأحمد: مخفوض لأنه معطوف على المخفوض أيضًا، وعلامة خفضه الفتحة نيابة عن الكسرة، لأنه اسم لا ينصرف، والمانع له من الصرف العلمية ووزن الفعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت