الصفحة 57 من 129

فالهمزة للمتكلم مذكرًا أو مؤنثًا، نحو"أفهم"والنون للمتكلم الذي يعظم نفسه، أو للمتكلم الذي يكون معه غيره، نحو:"أنت تفهم يا محمد واجبك"، ونحو:"تفهم زينب واجبها".

فإن لم تكن هذه الحروف زائدة، بل كانت من أصل الفعل، نحو:"أكل، ونقل، وتَفَلَ، ويَنَعَ"أو كان الحرف زائدًا، لكنه ليس للدلالة على المعنى الذي ذكرناه، نحو:"أكرم، وتقدم"كان الفعل ماضيًا لا مضارعًا .

وحكم الفعل المضارع: أنه معرب ما لم تتصل به نون التوكيد ثقيلة كانت أو خفيفة أو نون النسوة، فإن اتصلت به نون التوكيد بني معها على الفتح، نحو قوله تعالى: لَيُسْجَنَنَّ وَلِيَكُونًا مِنَ الصَّاغِرِينَ - (1) وإن اتصلت به نون النسوة بني معها على السكون، وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلادَهُنَّ - (2) ، وإذا كان معربًا فهو مرفوع ما لم يدخل عليه ناصب أو جازم، نحو:"يفهم محمد"، فيفهم: فعل مضارع مرفوع لتجرده من الناصب و الجازم، وعلامة رفع الضمة الظاهرة، ومحمد: فاعل مرفوع بالضمة الظاهرة .

فإن دخل عليه ناصب نصبه، نحو:"لن يَخيبَ مجتهد"فلن: حرف نفي ونصبواستقبال، ويخيب: فعل مضارع مجزوم بلن، وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة، ومجتهد: فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة.

وإن دخل عليه جازم جزمه، نحو:"لم يجزع إبراهيم"فلم: حرف نفي وجزم وقلب، ويجزع: فعل مضارع مجزوم بلم، وعلامة جزمه السكون، وإبراهيم: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الضمة الظاهرة .

أسئلة

(1) يوسف: 32 .

(2) البقرة: 233 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت