الصفحة 56 من 129

وأما الفتح المقدر فهو على ثلاثة أنواع، لأنه إما أن يكون مقدرًا للتعذر، وهذا في كل ما كان آخره ألفًا، نحو:"دعا، وسعى"فكل منهما فعل مضارع مبني على فتح مقدرعلى الألف منع من ظخوره التعذر، وإما أن يكون الفتح مقدرًا للمناسبة، وذلك في كل فعل ماض اتصل به واو الجماعة، نحو:"كتبوا، وسعدوا"فكل منهما فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بحركة المناسبة، وواو الجماعة مع كل منهما فاعل مبني على السكون في محل رفع، وإما أن يكون الفتح مقدرًا لدفع كراهة توالي أربع متحركات، وذلك في كل فعل ماض اتصل به ضمير رفع متحرك، كتاء الفاعل ونون النسوة، نحو:"كتبت، وكتبت، وكتبت، وكتبنا، وكتبن"فكل واحد من هذه الأفعال فعل ماض مبني على فتح مقدر على آخره منع من ظهوره اشتغال المحل بالسكون العارض لدفع كراهة توالي أربع متحركات فيما هو كالكلمة الواحدة، والتاء، أو"نا"أو النون فاعل، مبني على الضم أو الفتح، أو الكسر، أو السكون في محل رفع .

وحكم فعل الأمر: البناء على ما يجزم به مضارعه .

فإن كان مضارعه صحيح الآخر، ويجزم بالسكون، كان الأمر مبنيًا على السكون، وهذا السكون إما ظاهر، وإما مقدر، فالسكون الظاهر له موضعان، أحدهما: أن يكون صحيح الآخر ولم يتصل به شيء، والثاني: أن تتصل به نون النسوة نحو:"اضرب"، و"اكتب"، وكذلك"اضربن"و"اكتبن"ونحو:"اضربَنَّ"و"اكتُبَنَّ".

وإن كان مضارعه معتل الآخر فهو يجزم بحذف حرف العلة، فالأمر منه يُبنى على حذف حرف العلة، نحو"ادع"و"افض"و"اسعَ".

وإن كان مضارعه من الأفعال الخمسة فهو يجزم بحذف النون، فالأمر منه يُبنى على حذف النون، نحو"اكتبا"و"اكتبوا"و"اكتبي".

والفعل المضارع علامته أن يكون في أوله حرف زائد من أربعة أحرف يجمعها قولك:

"أنيتُ"أو قولك"نأيتُ"أو قولك"أتين"أو قولك"نأتي"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت