لا خاب من استخار، ولا ندم من استشار، إذا عز أخوك فهن، من لم يحذر العواقب لم يجد له صاحبًا، كان جعفر بن يحيي يقول: الخراج عمود المُلك، وما استُعزِزَ بمثل العدل،ولا استنزر بمثل الظلم .
كلم الناس عبد الرحمن بن عوف أن يكلم عمر بن الخطاب في أن يلين لهم، فإنه قد أخافهم حتى أخاف الأبكار في خدورهن، فقال عمر: إني لا أجد لهم إلا ذلك، إنهم لو يعلمون ما لهم عندي، أخذوا ثوبي عن عاتقي، لا يُلامُ من احتاط لنفسه، من يوق شُح نفسه يسلم .
أسئلة
ما هو نائب الفاعل؟ هل تعرف له اسمًا آخر؟ ما الذي تعمله في الفعل عند اسناده نائب فاعل؟ ما الذي تفعله في المفعول إذا أقمته مقام الفاعل ؟ مثل بثلاثة أمثلة لنائب الفاعل الظاهر.
المبتدأ والخبر
قال:"المبتدأ والخبر"المبتدأ: هو الاسم المرفوع العاري عن العوامل اللفظية، والخبر: هو الاسم المرفوع المسند إليه، نحو قولك"زيد قائم"،"الزيدان قائمان"،"الزيدون قائمون".
وأقول: المبتدأ عبارة عما اجتمع فيه ثلاثة أمور، الأول: أن يكون اسمًا، فخرج عن ذلك الفعل والحرف، والثاني: أن يكون مرفوعًا، فخرج بذلك المنصوب والمجرور بحرف جر أصلي، والثالث: أن يكون عاريًا عن العوامل اللفظية، ومعنى هذا أن يكون خاليًا من العوامل اللفظية مثل الفهل ومثل"كان"وأخواتها، فإن الإسم الواقع بعد"كان"أو إحدى أخواتها يسمى
"اسم كان"ولا يسمى مبتدأ .
ومثال المستوفي هذه الشروط الثلاثة"محمد"من قولك:"محمد حاضر"فإنه اسم مرفوع لم يتقدمه عامل لفظي .
والخبر: هو الاسم المرفوع الذي يسند إلى المبتدأ ويحمل عليه، فيتم به معه الكلام، ومثاله
"حاضر"من قولك:"محمد حاضر".
وحكم كل من المبتدأ والخبر الرفع كما رأيت، وهذا الرفع إما أن يكون بضمة ظاهرة، نحو