الْمُقَدِّمَةُ
بِحَمدِ رَبِّي أَبتَدِي كَلامِي ... مُولِيهِ بِالصَّلاةِ وَالسَّلامِ
عَلَى النَّبِيِّ أَحمَدٍ وَآلِهِ ... وَصَحبِهِ وَمَنْ عَلَى مِنوالِهِ
وَبَعدُ؛ فَالفَرائِضُ اعتَنَى بِهِ ... نَبِيِّنَا حَثًّا وَجُلُّ صَحبِهِ
وَهَذِهِ أُرجُوزَةٌ وَجِيزَهْ ... يُغْنَى بِها الذَّكِيُّ بِالغَرِيزَه
سَمَّيتُهَا بِالتُّحفَةِ القُدْسِيَّهْ ... وَاللهُ أَرجُو كَونَها مَرضِيَّهْ
[الْحُقُوقُ الْمُتَعَلِّقَةُ بِالتَّرِكَةِ، وَأَسبابِ الْمِيراثِ ومَوانِعِهِ]
حَقٌّ مُعَلَّقٌ بِعَينٍ قُدِّمَا ... فَكُلْفَةُ التَّجهِيزِ فَالتَّالِيهُمَا
الدَّينُ فَالوَصِيَّةُ الإِرثُ تَلاَ ... أَسْبَابُهُ: رِحمٌ وَنُكحٌ وَ وَلاَ
وَعُمَّ إِسلامٌ وَعُدَّ مَانِعا ... قَتْلًا وَخُلفُ الدِّينِ رِقًَّا تَابِعَا
[الوَارِثُونَ الرِّجال وَالنّساءِ]
وَالوَارِثُ اِبنٌ وَاِبْنُهُ أَبٌ وَجَدْ ... أَخٌ وَعَمٌّ وَابْنُ كُلٍّ وَلْيُجَدْ
مُدْلٍ بِأُمٍّ لا أَخٌ وَذُو الوَلا ... وَالزَّوجُ وَابْنَةٌ وَبِنتُ اِبنٍ خَلاَ
أُمٌّ وَجَدَّةٌ وَأُختٌ مُطلَقَا ... وَزَوجَةٌ وَمَنْ وَلاهَا حُقِّقَا
[أَنواعُ الإِرثِ وَالوَارِثُونُ بِهَا]
بِالفَرضِ أَو تَعصِيبٍ الوِراثَهْ ... ثَانِيهُمَا أَقسامُهُ ثَلاثَهْ
بِنَفسِهِ بِغَيرِهِ مَعْ غَيرِهِ ... وَالفَرضُ فِي الضَّعفِ اُحكُمَنْ بِحَصرِهِ
ثُلثٌ وَرُبعٌ نِصفُ كُلٍّ ضِعفُهُ ... فَالنِّصفُ: فَرضُ الزَّوجِ حَيثُ وَصفُهُ
فُقدَانِ فَرعٍ وَارِثٍ وَالبِنتُ ضُمْ ... وَبِنتُ الابنِ: زِد، وَالاختَ لا لأُمْ
حَيثُ انْفَرَدْنَ، ثُمَّ فَرضُ الرُّبعِ ... للزَّوجِ مَعْ وُجُودِ ذَاكَ الفَرعِ
أَو زَوجَةٌ فَصاعِدًا إِنْ يُفْقَدَا ... وَالثُّمنُ فَرضُ زَوجَةٍ إِنْ تُوجَدَا