رغبة خديجة رضي الله عنها في
الزواج منه - صلى الله عليه وسلم -
لاحت لوائحُ النبوة قبل ميلاده - صلى الله عليه وسلم -، واتَّسعت آياتها، وانتشرت الأخبار بظهور نبيّ من العرب حلَّ ميقاته، فكان بذلك أمر النبوة معروفًا لدى قريش.
قال ابن إسحاق: «كانت الأحبار من يهود، والرهبان من النصارى، والكهَّان من العرب قد تحدثوا بأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قبل مبعثه لما تقارب زمانه.
فأما الأحبار فَلِمَا وجدوا في كتبهم من صفته - صلى الله عليه وسلم - وصفة زمانِه.
وأما الكهان فَلِمَا جاءتهم به الشياطين فيما يَسْتَرِقونَ من السمع مما كانت تتذاكره الملائكة في السماء قبل وجوده - صلى الله عليه وسلم - إذ كانت الشياطين لا تحجب من ذلك كما حجبت عند ولادته - صلى الله عليه وسلم -