فأما الحارث فقد قلته أحد المشركين عند الركن اليماني.
وأما هند فقد أدرك الإسلام وأسلم وشهد أحدًا، وسكن البصرة، وقُتِل مع عليّ يوم الجمل، وقيل: مات في طاعون البصرة.
وقد مات في ذلك اليوم سبعون ألفًا فشغل الناس بجنائزهم عن جنازته فلم يوجد من يحملها فقالت نادبته: «واهنداه بن هنداه!! اربيب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» فلم تبق جنازة إلا تُرِكَت وحُمِلَت جنازته على أطراف الأصابع.
وكان هند يقول: «أنا أكرم الناس أمًا وأبًا وأخًا وأختًا: أبي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأمي خديجة، وأخي القاسم، وأختي فاطمة» .
وكان بارعًا في الوصف، روى عنه ابن أخته الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما وصفه لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي لم يأت أحد بمثله في الوصف.
والحديث مذكور في «شمائل الترمذي» .