الصفحة 12 من 37

تفرَّس بالنبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: «سيكون لابن أخيك هذا شأن» وغير ذلك مما هو في السير مذكور ومعروف.

وكان لخديجة حظُّ من الثراء ولها ما لنساء قومها من الاستقلال في أموالهن، فكانت تتاجر في مالها.

وتكاد أن تكون قريش كلها تجارًا ومن لا يستطيع السفر من أجلها أَقْرض ماله بالربا أو أعطى ماله إلى آخر ليتَّجر فيه مضاربًا أو أجيرًا.

فكانت خديجة تستأجر الرجال في مالها بشيء تجعله لهم.

فلما حان موعد خروج القافلة إلى الشام في وقت أصاب قريشًا أزمة شديدة قال أبو طالب للنبي - صلى الله عليه وسلم: «يا ابن أخي أنا رجلٌ لا مال لي وقد اشتد الزمان وألحَّت علينا سنون منكرة، وهذه عيرُ قومك قد حضر خروجها إلى الشام، وخديجة بنت خويلد تبعث رجالًا من قومك في عيرها فيتَّجرون لها في مالها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت