التفتازاني 1 غافل عن دلالة التعبير 2 المذكور على الشرط المزبور 3، حيث قال في شرحه للتلخيص - بعد التفصيل المشبع في الالتفات على التفسير 4 المذكور:"وذكر صدر الأفاضل في ضرام السقط"أن 5 من شرط الالتفات أن يكون المخاطب بالكلام في الحالين واحدًا"6، فإن الظاهر منه اعتبار الشرط المزبور على التفسير المشهور أيضًا."
قال صاحب المفتاح - بعد الإكثار في إيراد الأمثلة للالتفات -"وأمثال ما ذكر أكثر من أن يضبطها القلم 7، وهذا النوع قد 8 يختص 9 مواقعه 10 بلطائف معانٍ قلّما 11 تتضح 12 إلاّ لأفراد بلغائهم، أو 13 للحذّاق المهرة في هذا الفن، والعلماء النّحارير"14.
قوله:"أكثر من أن يضبطها القلم"مما أخطأ فيه الشارح الفاضل 15 حيث
1 في (د) : لا تفتازاني.
2 في (د) : التغيّر. (ولعلّها: التفسير) .
3 في (م) : المربور.
4 في (د) : التغير.
5 ساقط من (م) .
6 المطوّل: 133 وضرام السقط المطبوع ضمن: شروح سقط الزند 5/ 1901.
7 في (م) العلم في القلم.
8 ساقط من (م) .
9 في (م) يخص.
10 في (د) : موافقه.
11 في (د) : فلما.
12 في (د) تنصح وفي (م) تصح.
13 في (م) و.
14 مفتاح العلوم: 200 - 201، بشرح نعيم زرزور.
15 ساقط من (د) .