للمفتاح:"الفائدة العامة 1 في مطلق الالتفات وجهان يرجع أحدهما إلى المتكلم، وهو قصد التفنّن 2 في الكلام والتصرف فيه بوجوه مختلفة من غير اعتبار لجانب السامع."
وثانيهما 3: إلى السامع، وهو حسن تنشيطه 4 ولطف إيقاظه"5."
ويردّ عليه أن القصد المذكور لا يصلح 6 فائدة للالتفات. وكان الشريف الفاضل تنبّه لذلك فعدل عنه إلى قوله:"وهي التصرف والافتنان في وجوه الكلام، وإظهار القدرة من التمكن فيها"7.
ويتّجه عليه أيضًا أنه: إن أريد مطلق التصرف والافتنان 8 حسنًا كان أو قبحًا؛ فلا وجه لعدّه 9 القدرة عليه فضيلة، وإن أريد التصرف والافتنان على وجه يتضمّن 10 الخاصية والمزية فترجع الفائدة إلى تلك الخاصية 11، فينقلب خاصّة فتدبّر.
1 ساقط من (د) .
2 في (م) التنفس.
3 في (د) والثاني.
4 في (د) تنشيط.
5 لم أعثر على هذا النقل عند التفتازاني في شرحه للمفتاح، فقد بحثت عنه في نسختين
مخطوطتين بمكتبة عارف حكمت الأولى برقم (79/ 416) وفيها الالتفات من (61/أ) إلى (67/أ) والأخرى برقم (82/ 416) والالتفات فيها من (50/ب) إلى (55/أ) .
6 في (م) : لا يصلح التفاتًا.
7 لم أعثر على هذا القول في شرح المفتاح للشريف الفاضل، ولا في حاشيته على المطوّل.
8 في (د) : الأفشان.
9 في (د) : بعد.
10 في (د) : تتضمّن.
11 في (م) الخاصة.