الصفحة 6 من 32

للمفتاح:"الفائدة العامة 1 في مطلق الالتفات وجهان يرجع أحدهما إلى المتكلم، وهو قصد التفنّن 2 في الكلام والتصرف فيه بوجوه مختلفة من غير اعتبار لجانب السامع."

وثانيهما 3: إلى السامع، وهو حسن تنشيطه 4 ولطف إيقاظه"5."

ويردّ عليه أن القصد المذكور لا يصلح 6 فائدة للالتفات. وكان الشريف الفاضل تنبّه لذلك فعدل عنه إلى قوله:"وهي التصرف والافتنان في وجوه الكلام، وإظهار القدرة من التمكن فيها"7.

ويتّجه عليه أيضًا أنه: إن أريد مطلق التصرف والافتنان 8 حسنًا كان أو قبحًا؛ فلا وجه لعدّه 9 القدرة عليه فضيلة، وإن أريد التصرف والافتنان على وجه يتضمّن 10 الخاصية والمزية فترجع الفائدة إلى تلك الخاصية 11، فينقلب خاصّة فتدبّر.

1 ساقط من (د) .

2 في (م) التنفس.

3 في (د) والثاني.

4 في (د) تنشيط.

5 لم أعثر على هذا النقل عند التفتازاني في شرحه للمفتاح، فقد بحثت عنه في نسختين

مخطوطتين بمكتبة عارف حكمت الأولى برقم (79/ 416) وفيها الالتفات من (61/أ) إلى (67/أ) والأخرى برقم (82/ 416) والالتفات فيها من (50/ب) إلى (55/أ) .

6 في (م) : لا يصلح التفاتًا.

7 لم أعثر على هذا القول في شرح المفتاح للشريف الفاضل، ولا في حاشيته على المطوّل.

8 في (د) : الأفشان.

9 في (د) : بعد.

10 في (د) : تتضمّن.

11 في (م) الخاصة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت