فهرس الكتاب

الصفحة 63 من 301

المطلب الثاني: القائلون بأن أسماء الله محصورة بعدد معين

هناك من حدد عددا معينا لأسماء الله الحسنى وزعم أن أسماء الله محصورة فيه، وإن كانوا على اختلافي في تحديد الزقم الذي يحذونه لأسماء الله؟ فهناك:

1 -من يقوله: إن أسماء الله ثلاثمائة فقط 1

2 -ومنهم من قال: إن لله ألف اسم 2.

3 -ومنهم من قال: هي ألفا وواحد 3.

4 -ومنهم من يقول: إن لله أربعة آلاف اسم، ألف لا يعلمه إلا الله، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة، وألف لا يعلمه إلا الله والملائكة والأنبياء، وأما الألف الرابع فإن المؤمنين يعلمونه، فثلاثمائة منه في التوراة، وثلاثمائة في الإنجيل، وثلاثمائة في الزبور، ومائة في القرآن، تسعة وتسعون منها ظاهرة وواحد مكتوم 4.

5 -ومنهم من يقول: هي مائة ألف وأربعة وعشرون ألفا عدد الأنبياء عليهم السلام، لأن كل نبي تمده حقيقة اسم خاص به مع إمداد بقية الأسماء له لتحققه بجميعها 5.

1 الجوائز والصلات ص 40

2 فتح الباري 1 1/ 5 22، زاد المعادا/ 88، وعزاه لأبي الخطاب ابن دحية الكلبي

3 الجوائز والصلات ص 40

4 لوامع البينات ص 152، فتح الباري 11/ 220.

5 الجوائز والصلات ص 45.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت