وابن عباس [1] ، وعبيد الله بن عتبة [2] ، ومجاهد [3] ، وعطاء [4] ، وقتادة [5] ، والسدي [6] ، والربيع بن أنس [7] ، والكلبي [8] .
وقد رويت هذه القصة عن عبد الله بن عمر رضي الله عنه من عدة طرق بعضها موقوفًا عليه، وبعضها مرفوعًا إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، وبعضها عن ابن عمر ،عن كعب الأحبار ، وقد رويت بألفاظ متقاربة مع اتحاد أصل القصة ، وفيما يلي تفصيل هذه الطرق وذكر أقوال النقاد فيها:
الأول: طريق مجاهد ، عن ابن عمر ، موقوفًا ، وقد رُوي عنه من ثلاثة طرق:
1-طريق العوام بن حوشب ، عن مجاهد ، به .
أخرجه سعيد بن منصور في سننه (2/583) .
2-طريق ا المنهال بن عمرو ، ويونس بن خباب ، كلاهما عن مجاهد ، به .
أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (1/306) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
قال ابن كثير في تفسيره (1/144) : « وهذا إسناد جيد إلى عبد الله بن عمر » ثم ذكر أنه روي مرفوعًا وقال: « وهذا - يعني طريق مجاهد - أثبت وأصح إسنادًا » .
الثاني: طريق سعيد بن جبير ، عن ابن عمر ، موقوفًا .
(1) أخرجه ابن جرير في تفسيره (1/501) ، و ابن أبي حاتم في تفسيره (1/305) تحقيق د/ أحمد الزهراني ، والحاكم في المستدرك (2/480) .
(2) أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (1/53) ، وابن جرير في تفسيره (1/498) .
تنبيه: وقع في تفسير ابن جرير (1/498) عن عبد الله مكبرًا ، وفي تفسير عبد الرزاق (1/53) ، وزاد المسير لابن الجوزي (1/108) ، وتفسير ابن كثير (1/145) ، والدر (1/189) : (عبيد الله بن عبد الله) منسوبًا مصغرًا وهو الصواب .
(3) أخرجه ابن جرير (1/504) ، وابن أبي حاتم في تفسيره (1/309) تحقيق د/ أحمد الزهراني .
(4) الوسيط (1/183) .
(5) تفسير البغوي (1/100) .
(6) أخرجه ابن جرير (1/502) .
(7) أخرجه ابن جرير (1/503) .
(8) تفسير البغوي (1/100،101) ، تفسير القرطبي (2/36) .