الزمخشري ، وأبو عبد الله القرطبي [1] ، والنسفي [2] ، وابن جزي [3] ، وابن القيم [4] ، وابن كثير ، والثعالبي [5] ، وأبو السعود [6] ، والمباركفوري [7] ، والسعدي [8] ، والشنقيطي [9] .
قال الزمخشري - في قوله تعالى: { جَعَلاَ لَهُ شُرَكَاء } :"أي جعل أولادهما له شركاء ، على حذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، وكذلك فيما آتاهما ، أي آتى أولادهما ، ....وآدم وحواء بريئان من الشرك ، ومعنى إشراكهم فيما آتاهم الله: تسميتهم أولادهم بعبد العزى ، وعبد مناة ، وعبد شمس ، وما أشبه ذلك ، مكان عبد الله ، وعبد الرحمن ، وعبد الرحيم".أهـ [10]
(1) تفسير القرطبي (7/215) .
(2) تفسير النسفي (2/130) .
(3) التسهيل لعلوم التنزيل (1/316) .
(4) روضة المحبين (1/289) ، والتبيان في أقسام القرآن (1/165) .
(5) تفسير الثعالبي (2/74) .
(6) تفسير أبي السعود (3/304) .
(7) تحفة الأحوذي (8/367) .
(8) تفسير السعدي ، ص (489) .
(9) أضواء البيان (2/340) .
(10) الكشاف (2/180) .