فهرس الكتاب
إذا كانت الترجمة قصيرة لم يحذف منها شيئًا في الغالب.
لم يلتزم سياق الشيوخ والتلاميذ على حروف المعجم لأنه يلزم من ذلك تقديم الصغير على الكبير فحرص على أن يذكر في أول الترجمة أكبر شيوخ الرجل وأسندهم وأحفظهم إن تيسر معرفة ذلك إلا أن يكون الرجل ابنًا لصاحب الترجمة، أو قريبًا له فإنه يقدمه في الذكر غالبًا، ويحرص على أن يختتم الرواة عن صاحب الترجمة بمن وصف بأنه آخر من روى عن صاحب الترجمة وربما صرح بذلك.
لم يحذف من رجال تهذيب الكمال أحدًا بل ربما زاد فيهم من هو على شرطه.
حذف كثيرًا من الخلاف في وفاة الرجل إلا لمصلحة تقتضى عدم الاختصار.
ما زاده الحافظ ابن حجر في أثناء التراجم قال في أوله:"قلت"ثم يذكر كلامه بعد ذلك فيما بعد"قلت"فإنما هو كلام الحافظ ابن حجر.
لم يلتزم بلفظ الأصل فلربما أورد بعض كلام الأصل بالمعنى مع استيفاء المقاصد وربما زاد ألفاظًا يسيرة في أثناء كلامه لمصلحة في ذلك [1] .
اختصر الحافظ ابن حجر كتابه"تهذيب التهذيب"فى كتابه:"تقريب التهذيب".
قال الحافظ ابن حجر:"وكنت قد لخصت"تهذيب الكمال " وزدت عليه فوائد كثيرة وسميته"تهذيب التهذيب"وجاء نحو ثلث الأصل، ثم لخصته في تصنيف لطيف سميته " التقريب"وهو مجلد واحد يحتوى على جميع من ذكر فى"التهذيب"مع زيادات في التراجم."
ويذكر الحافظ ابن حجر فى"تقريب التهذيب"رأيه في الراوى جرحًا أو تعديلًا بأوجز العبارة ومع أن قوله في غاية الإيجاز إلا أنه يجمع ما قيل في الراوى جرحًا وتعديلًا ولم يذكر رأيًا لغيره في التقريب.
عمل الحافظ ابن حجر في كتابه"تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة":
جمع الحافظ ابن حجر في هذا الكتاب الرجال الذين خرج لهم الأئمة الأربعة وهم"أبو حنيفة ومالك والشافعى وأحمد ابن حنبل"زيادة على رجال الكتب الستة.
(1) مقدمة تهذيب التهذيب 1/502 .