الصفحة 11 من 12

الشيخ عبد الحي يوسف: كثر في زماننا من يزعمون أنهم معالجون وأهل رقية، وكثير منهم لا يسلم من قادح في عدالته، ومغمز في دينه. عليه: أنصح الناس - خاصة النساء- بأن يلجأن لمعالجة أنفسهن بأنفسهن، وقد علّم رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها وغيرها من النساء كيف ترقي نفسها، تقول عائشة: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى يقرأ على نفسه بالمعوذات وينفث. قالت: فلما اشتد وجع الرسول صلى الله عليه وسلم كنت أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها. رواه مسلم

يقول الدكتور عمر عبد الكافي: وهو داعية مصري: (لقد رأينا عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما عاد أحد المسلمين وهو مريض وقرأ عليه فاتحة الكتاب واضعًا يده على الجزء المريض في جسده، فبرئ الرجل بفضل الله، فلما استشهد عمر، ومرض الرجل مرة أخرى طلب ممن يعوده أن يقرأ عليه بفاتحة الكتاب كما صنع عمر، فلما قرأ عليه الراقي الفاتحة واضعًا يده على الجزء المريض في جسده، ثم قال له:( كيف حالك؟) قال: له (كما أنا) .. قال الراقي: (والله إن الفاتحة هي الفاتحة ولكن أين يد عمر؟) ويكمل: (القضية إذًا ليست في الآيات فحسب وإنما في اليد الطاهرة التي توضع على المريض، يد لم تؤذ أحدًا من الناس ولم تمتد إلى رشوة أو حرام أو لم ترتكب معصية تغضب الله عز وجل) .

ويوافق عبد الجليل آدم على هذا الكلام، ويضيف:

(أرى أن شرط الراقي أن يكون على تقوى وعلم.. والعلم هنا ركيزتان العلم الشرعي والتجربة العملية.. والتجربة مهمة جدًا .. فكثير من الرقاة يأخذون المسألة من اطلاعهم وقراءآتهم الخاصة بغير تمشيُخ وتلمذة .. والرقاة المتميزون هم الذين جاء عملهم نتيجة لأخذه عن مشايخ .. وهذا يساعد في التشخيص والتعامل مع الجان) .

أما المتنبئ عبد الله فيركِّز على التجربة والخبرة أكثر من الصلاح ويقول حول العلاج:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت