الصفحة 12 من 12

(ليس الصلاح الذي يبلغ الغاية ولكن المسلم العادي الذي لديه الحد الأدنى الذي يصح به الدين وليس بفاسق يمكنه أن يرقى ولكن الصلاح أفضل) .

وأخيرًا، فإن العلاج بالقرآن أو الرقية الشرعية أصبح من القضايا التي أخدت مكانها في المجتمعات العربية والإسلامية، وصارت بيوت الرقية مؤسسات اجتماعية لها وزنها. وتأثيرها البالغ .. ورغم وجود كثير من التجاوزات الشرعية التي يمارسها كثير من هؤلاء الرقاة، الأمر الذي جلب حملة أهل الدعوة والعلم عليهم .. إلا أن كثير من هؤلاء الرقاة يتمتع بقدر وافر من التقوى والورع والفهم ويستغل الرقية الشرعية استغلالًا طيبًا في الدعوة إلى الله ويستثمر قبول الناس له في المجتمع في تغيير كثير من السلوكيات والممارسات الخاطئة.. فالراقي يملك باباَ للاقتحام المباشر إلى عمق المجتمع ويدخل بيوت الناس ويتصفح أسرارهم الخاصة.. بل في كثير من الأحيان يصبح هو المستشار الذي لا ترد كلمته.. ما دام الأمر كذلك فليعلم أولئك الذين يتصدون لهذا الأمر مقدار ما يتحملونه من أمانة ويكونوا أهل لذلك بالتزامهم بأحكام الشرعية، حتى لا يكونوا قطاع طريق إلى الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت