فهرس الكتاب

الصفحة 80 من 130

والمزيد في متصل الأسانيد وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطًا.

هذا الآن عندنا هو"المزيد في متصل الأسانيد وهو أن يُزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطًا"، طبعًا من قوله:"وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطًا"هذه ليست موجودة في نسخة الشارح السخاوي، وليست موجودة أيضًا في الطبعة الثانية طبعة شمس لهذا الكتاب، وإنما هي موجودة ههنا، أشار المحقق في الشرح إلى أن نسختي الشرح ليس فيها هذه اللفظة الزائدة من قوله:"وهو أن يزاد.."، وأشار إلى بعض ما يدل على أن هذه الزيادة قد وجدت في بعض نسخ الذين سمعوا الكتاب.

وهذه الجملة -يعني- موضحة لمعنى المزيد في متصل الأسانيد، وليس في إثباتها في هذا المتن خلل، بل هي موضحة للمراد، عندنا المزيد في متصل الأسانيد، وهو أن يزاد في الإسناد رجل فأكثر غلطًا، يعني أولا عندنا المزيد في متصل الأسانيد، هذا يدل على أن الزيادة الواقعة في الإسناد.

ثانيًا: أن هذه الزيادة تكون برجل فأكثر، قد يكون الزائد رجلًا واحدًا وقد يكون أكثر من رجل، قد يكون الزائد في موضع واحد وقد يكون في موضعين، أيضًا يكون الإسناد المزيد عليه متصلا، والخامسة أن تكون الإضافة غلطًا، لأنه لو لم تكن الإضافة غلطًا لم يكن مزيدًا في متصل الأسانيد، يتحول إلى نوع آخر من أنواع علل الحديث على ما يأتي إن شاء الله.

فالشاهد أن هذا المزيد في متصل الأسانيد هو زيادة أولا، ثانيها: تقع في الأسانيد، ثالثها: أن الإسناد الذي تقع فيه يكون متصلا، رابعها: أن الزيادة ليست محددة بموضع من مواضع الإسناد، ولا بعدد من الرواة، والخامسة: أنها تقع غلطًا من بعض الرواة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت