وهو مجدد ومحيي المائة السنة التي عاش فيها, قال الرسول عليه الصلاة والسلام قال: (( أن الله يبعث على رأس كل مئة سنة من يجدد لهذه الأمة أمر دينها ) )وهو مجدد القرن السادس الهجري أو السابع .
قال عماد الدين الواسطي في حق الشيخ ابن تيمية:"فوالله ثم والله ثم والله لم ير تحت أديم السماء مثل شيخكم ابن تيمية علما وعملا وحالا وخلقا واتباعا وكرما وحلما وقياما في حق الله عند انتهاك حرماته أصدق الناس عقدا وأصحهم علما وعزما وأنفذهم وأعلاهم في انتصار الحق وقيامه همة وأسخاهم كفا وأكملهم اتباعا لنبيه محمد ما رأينا في عصرنا هذا من تستجلي النبوة المحمدية وسننها من أقواله وأفعاله إلا هذا الرجل يشهد القلب الصحيح إن هذا هو الأتباع حقيقة".
وفد سئل الشيخ تقي الدين بن دقيق بعد اجتماعه بأبن تيمية سئل كيف رأئيته فقال:"رأيت رجلا سائر العلوم بين عينيه يأخذ ما شاء منها ويترك ما شاء فقيل له فلم لا تتناظرا قال لأنه يحب الكلام وأحب السكوت".
سمع من علماء دمشق فسمع من: ابن عبد الدائم , والمجد بن عساكر , ويحيى بن الصيرفي , و القاسم الأريلي , و شمس الدين بن أبي عمر , و ابن أبي اليسر , والمسلم أبن علان . بعض أحكامه وأقواله في مواضيع مختلفة من الفقه وغيرها:
يجوز التيمم بخشية فوات الوقت في حق غير المعذور كمن أخر الصلاة عمدا حتى تضايق وقتها وكذا من خشي فوات الجمعة والعيدين وهو محدث.
قال أن المسح على الخفين لا يتوقت مع الحاجة كالمسافر على البريد ونحوه وفعل ذلك في ذهابه إلى الديار المصرية على خيل البريد ويتوقت مع إمكان النزع وتيسره .
قال أن المرأة إذا لم يمكنها الاغتسال في البيت وشق عليها النزول إلى الحمام وتكرره أنها تتيمم وتصلي.
قال أن لا حد لأقل الحيض ولا لأكثره ولا لأقل الطهر بين الحيضتين ولا لسن الإياس وأن ذلك يرجع إلى ما تعرفه كل امرأة من نفسها