فهرس الكتاب

الصفحة 2452 من 13099

أَسْفَلِ الأَرْضِ، قَالَ: فَاسْتَعْمَلَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِي، فَسِرْنَا مَعَهُ مِنْ شَرِيك إِلَى كَوْمِ عَلْقَامَ، أَوْ مِنْ كَوْمِ عَلْقَامَ إِلَى شَرِيكٍ، قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ:

كُنَّا نَغْزُو عَلَى عَهْد رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَيَأْخُذُ أَحَدُنَا جَمَلَ أَخِيهِ، عَلَى أَنَّ لَهُ النِّصْفَ مِمَّا يَغْنَمُ، قَالَ: حَتَّى إِنَّ أَحَدَنَا لَيَطِيرُ لَهُ الْقِدْحُ، وللآخَرِ النَّصْلُ وَالرِّيشُ. قَالَ: فَقَالَ رُوَيْفِعُ بْنُ ثَابِتٍ: قَالَ لِى رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ، فَأَخْبِرِ النَّاسَ؛ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقًلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَقَدْ بَرِئَ مِمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم.

-لفظ النَّسَائِى: عَنْ شُِيَيْمِ بْنِ بَيْتَانَ، أَنَّهُ سَمِعَ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ يَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ: يَا رُوَيْفِعُ، لَعَلَّ الْحَيَاةَ سَتَطُولُ بِكَ بَعْدِي، فَأَخْبِرِ النَّاسَ؛ أَنَّهُ مَنْ عَقَدَ لِحْيَتَهُ، أَوْ تَقَلَّدَ وَتَرًا، أَوِ اسْتَنْجَى بِرَجِيعِ دَابَّةٍ، أَوْ عَظْمٍ، فَإِنّ مُحَمَّدًا بَرِيءٌ مِنْهُ.

3742-عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: سَمِعْتُ رُوَيْفِعَ بْنَ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيَّ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

مَنْ كَانَ يُؤْمِنُ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ، فَلاَ يَبْتَاعَنَّ ذَهَبًا بِذَهَبٍ، إِلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ، وَلاَ يَنْكِحَُ ثَيِّبًا مِنَ السَّبْيِ، حَتَّى تَحِيضَ.

أخرجه أحمد 4/109 (17123) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، قال: حدَّثنا أَبِي، عن ابن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن أَبِي جَعْفَر المِصْرِي، قال: حدَّثني مَن سَمِعَ حَنَشًا الصَّنْعَانِي، فذكره.

3743-عَنْ حَنَشٍ الصَّنْعَانِيِّ، قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رُوَيْفِعِ بْنِ ثَابِتٍ الأَنْصَارِيِّ، قَرْيَةً مِنْ قُرَى الْمَغْرِبِ، يُقَالُ لَهَا: جَرَبَّةُ، فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا، فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لاَ أَقُولُ فِيكُمْ إِلاَّ مَا سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت