-مَرْوَان بن الحَكَم الأُمَوِيُّ
ليس بصحابي، قال البُخَارِي: لم ير النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم، انظر) تهذيب التهذيب (10/الترجمة (166"."
11402- عَنْ هُودِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ جَدِّهِ مَزِيدَةَ، قَالَ:
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، يَوْمَ الْفَتْحِ، وَعَلَى سَيْفِهِ ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ.
قَالَ طَالِبٌ: فَسَأَلْتُهُ عَنِ الْفِضَّةِ، فَقَالَ: كَانَتْ قَبِيعَةُ السَّيْفِ فِضَّةً.
أخرجه التِّرْمِذِي (1690) قال: حدَّثنا مُحَمد بن صُدْرَان، أبو جَعْفَر البَصْرِي، حدَّثنا طالب بن حُجَيْر، عن هُود بن عَبْد الله بن سَعْد، عن جَدِّه، فذكره.
-قال التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ، وَجَدُّ هُود اسمُه: مَزِيدَة العَصَرِي.
11403- عَنْ هُودٍ الْعَصْرِيِّ، عَنْ جَدِّهِ، قَالَ:
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يُحَدِّثُ أَصْحَابَهُ، إِذْ قَالَ: يَطْلُعُ عَلَيْكُمْ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَكْبٌ مِنْ خَيْرِ أَهْلِ الْمَشْرِقِ، فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، فَتَوَجَّهَ فِي ذَلِكَ الْوَجْهِ، فَلَقِيَ ثَلاَثَةَ عَشَرَ رَاكِبًا، فَرَحَّبَ وَقَرَّبَ، وَقَالَ: مَنِ الْقَوْمُ؟ قَالُوا: قَوْمٌ مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ، قَالَ: فَمَا أَقْدَمَكُمْ هَذِهِ الْبِلاَدَ، التِّجَارَةُ؟ قََالُوا: لاَ، قَالَ: فَتَبِيعُونَ سُيُوفَكُمْ هَذِهِ؟ قَالُوا: لاَ، قَالَ: فَلَعَلَّكُمْ إِنَّمَا قَدِمْتُمْ فِي طَلَبِ هَذَا الرَّجُلِ، قَالُوا: أَجَلْ، فَمَشَى مَعَهُمْ يُحَدِّثُهُمْ حَتَّى نَظَرَ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَ لَهُمْ: هَذَا صَاحِبُكُمْ الَّذِي تَطْلُبُونَ، فَرَمَى الْقَوْمُ بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ رِحَالِهِمْ، فَمِنْهُمْ مَنْ سَعَى سَعْيًا، وَمِنْهُمْ مَنْ هَرْوَلَ، وَمِنْهُمْ مَنْ مَشَى، حَتَّى أَتَوْا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذُوا بِيَدِهِ يُقَبِّلُونَهَا، وَقَعَدُوا إِلَيْهِ، وَبَقِيَ الأَشَجُّ، وَهُوَ أَصْغَرُ الْقَوْمِ، فَأَنَاخَ الإِبِلَ وَعَقَلَهَا، وَجَمَعَ مَتَاعَ الْقَوْمِ، ثُمَّ أَقْبَلَ يَمْشِي عَلَى تُؤَدَةٍ، حَتَّى أَتَى رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَأَخَذَ بِيَدِهِ فَقَبَّلَهَا، فَقَالَ