فهرس الكتاب

الصفحة 4947 من 13099

أخرجه أحمد 1/7 (35) و"ابن ماجة"138 قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال.

كلاهما (أحمد بن حنبل , والحسن بن علي) قالا: حدثنا يحيى بن آدم , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن عاصم , عن زر , عن عبد الله بن مسعود , فذكره.

7152- عَنْ أَنَسٍِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالاَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لاَ أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ مَعَهَا.

-وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ، أَوْ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا , فَانْطَلَقَا إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَبْكِي , فَقَالاَ: لَهَا: يَا أُمَّ أَيْمَنَ , إنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ عَنَّا , فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، فَجَعَلاَ يَبْكِيَانِ مَعَهَا.

أخرجه مسلم 6400 قال: حدَّثنا زُهيربن حرب، أخبرني عَمْرو بن عاصم الْكِلاَبِي. و (اابن ماجة) 1635 قال: حدَّثنا الحسن بن علي الخَلاّل، حدَّثنا عَمْرو بن عاصم , عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

-أخرجه أحمد 3/212 (13247) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي 3/248 (13626) قال: حدَّثنا عَفَّان.

كلاهما (عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان) قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ؛

أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم، فَقِيلَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم؟ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَيَمُوتُ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّذِي رُفِعَ عَنَّا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت