فهرس الكتاب

الصفحة 8463 من 13099

عَبْد العَزِيز، يَعْنِي ابن أَبي سَلَمَة، عن زِيَاد بن أَبي زِيَاد، مَوْلَى عَبْد الله بن عَيَّاش بن أَبي رَبِيعَة، فذكره.

11550- عَنْ مَالِكِ بْنِ يَخَامِرَ، قَالَ: سَمِعْتُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، يَقُولُ:

إِنَّ آخِرَ كَلِمَةٍ، فَارَقْتُ. يْهَا رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم، قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَيُّ الأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَى اللهِ، أَوْ أَفْضَلُ؟ قَالَ: أَنْ تَمُوتَ وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ.

أخرجه البُخَارِي، في"خلق أفعال العباد"36 قال: حدَّثنا. ي.

كلاهما (علي بن عَبْد الله، ومُحَمد بن هاشم) عن الوَلِيد بن مُسْلم، حدَّثني ابن ثَوْبَان، حدَّثني أَبي، عن مَكْحُول، عن جُبَيْر بن نُفَيْر، عن مالك بن يَخَامِر، فذكره.

11551- عَنِ اللَّجْلاَجِ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، قَالَ:

سَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا يَدْعُو يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ النِّعْمَةِ، فَقَالَ: أَيُّ شَيْءٍ تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: فَإِنَّ مِنْ تَمَامِ النِّعْمَةِ دُخُولَ الْجَنَّةِ، وَالْفَوْزَ مِنَ النَّارِ، وَسَمِعَ رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، قَالَ: اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ، وَسَمِعَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم رَجُلًا وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، فَقَالَ: سَأَلْتَ اللهَ الْبَلاَءَ، فَسَلْهُ الْعَافِيَةَ.

-وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم أَتَى. ى رَجُلٍ، وَهُوَ يُصَلِّي، وَهُوَ يَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الصَّبْرَ، قَالَ: سَأَلْتَ الْبَلاَءَ، فَسَلِ اللهَ الْعَافِيَةَ، قَالَ: وَأَتَى. ى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ تَمَامَ نِعْمَتِكَ، فَقَالَ: ابْنَ آدَمَ، هَلْ تَدْرِي مَا تَمَامُ النِّعْمَةِ؟ قَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، دَعْوَةٌ دَعَوْتُ بِهَا أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ، قَالَ: فَإِنَّ تَمَامَ النِّعْمَةِ فَوْزٌ مِنَ النَّارِ، وَدُخُولُ الْجَنَّةِ، وَأَتَى. ى رَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: يَا ذَا الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ، فَقَالَ: قَدِ اسْتُجِيبَ لَكَ فَسَلْ. حم (22406)

أخرجه أحمد 5/231 (22367) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا سُفْيان (ح)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت