الصفحة 50 من 52

وإنما سقنا هذا الكفر الصراح- وناقل الكفر ليس بكافر- حتى يتبين لإخواننا كيف تذهب المناهج المبتدعة بأصحابها، وأين توصل الطرق الضالة من سلكها وحتى يتبين كذلك نقاء المنهج السلفي، وكيف أنه طريق السلامة والنجاة في الدنيا أنه طريق الجنة؛ لأنه طريق الأنبياء ومن اقتفى آثارهم، ونسج على منوالهم، نسأل الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة.

الباب الرابع

خلاصة البحث

* التزكية: هي التنمية والتطهير والإصلاح.

* أهل السنة يزكون أنفسهم أولا بالاعتقاد الصحيح في الله عز وجل وملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر والقدر، ويعبدون قلوبهم وجوارحهم لله عز وجل بمقتضى هذه العقيدة الصحيحة.

*أهل السنة يعتقدون أن كمال التزكية في الاستسلام لشرع الله عز وجل ظاهرا وباطنا، ولكنهم يبدأون بالفرائض لأنها أحب العبادات إلى الله عز وجل، ثم يترقون بالنوافل حتى يصلوا إلى محبة الله عز وجل.

*أهل السنة لا يستغنون عن الكتاب والسنة بحال في حال بدايتهم وحال بدايتهم وحال نهايتهم، بل إتباع السنة هو علامة محبة الله عز وجل والموصل إلى مزيد محبته كما قال تعالى: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ} [آل عمران: 31] .

*أهل السنة يسيرون إلى الله عز وجل بين الخوف والرجاء والمحبة، فهم لا يفرطون في الخوف فعل الخوارج، ولا يبالغون في الرجاء فعل المرجئة، ولا يتمادون في دعاوي الحب فعل الصوفية.

*غاية التزكية عند أهل السنة تحقيق كمال العبودية لله عز وجل فهم يعتقدون أن الرسل أكمل الناس عبودية لله عز وجل وأن لله عز وجل خلق الخلق من أجل عبادته فكلما أدى العباد وظيفة العبودية كانوا أحب إلى الله عز وجل وأشد تقربا.

*الصوفية: من أفقر الناس بآثار النبوة.

*الصوفية: يزكون أنفسهم- زعموا- بالبدع والخرافات وتكلف ما لم يشرعه الله عز وجل من العبادات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت