فهرس الكتاب

الصفحة 66 من 95

وهو سُنَّةٌ، وأَفْضَلُ مِنْ نَفْلِ العِبَادَةِ، وَحَتْمٌ عَلَى تَائِقٍ، يَخَافُ العَنَتَ، وَيَحْرُمُ نَظَرُ الرَّجُلِ إلَى المَرأةِ، لا أَمَتِهِ المُبَاحَةِ لَهُ وَزَوجَتِهِ، وَمَنْ يُريدُ نِكَاحَهَا، فَيَنظُرُ مِنْ هَذِهِ مَا يَظهَرُ غَالِبًَا، أو الشهَادَةَ عليها، أو مُعَاملتَهَا فَيَنظُرُ الوجهَ، أو مُدَاوَاتَهَا فَمَوضعُ الحَاجَةِ، أو مُسْتَامةٍ، أو ذَاتِ مَحْرمٍ، فَينظرُ ما يَظْهَرُ مَعَ الرّأسِ والسَّاقينِ.

وَيَحْرُمُ التَّصريحُ بِخِطْبَةِ المُعتدَّةِ، وَلا يُعَرِّض لِغير بائِنٍ، وَلا يَخْطُبُ عَلَى خِطْبَةِ أخِيهِ إنْ أُجِيبَ .

بابٌ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت