الصفحة 92 من 433

ج استأجر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر رضي الله عنه رجلًا من الدِّئل (بني الديل) هو عبدالله بن أريقط (أريقد - ارقط) الدّيلي الليثي من بني عبد بن عدي، وكان مشركًا ليدلهما على طريق المدينة، وكان هاديًا ماهرًا بالهداية، على أن يتجنب الطريق المعروفة إلى طريق أخرى لا يهتدي إليه كفار قريش.

س443) ما الطريق الذي سلكه دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه أثناء هجرتهما إلى المدينة؟

ج الطريق الذي سلكه دليل رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبي بكر رضي الله عنه أثناء هجرتهما إلى المدينة؛ هو طريق الساحل أسفل قرية عسفان (التي تبعد عن مكة المكرمة 80 كيلومتر) ، في محاولة لتضليل من قد يكون في أثره صلى الله عليه وسلم من أتباع قريش، حتى انتهى إلى بني عمرو بن عوف بظاهر قباء.

س444) كيف حمى الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار جبل ثور عندما لحقهما المشركون؟

ج حمى الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم وصاحبه أبا بكر الصديق رضي الله عنه في غار جبل ثور عندما لحقهما المشركون، بأن نسجت العنكبوت خيوطها عل فم الغار، وجاءت حمامتان فباضتا، فأيقن المشركون أنهما قد أفلتا من بين أيديهم.

س445) ما هو موقف قريش من نجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل؟

ج قامت قيامة قريش لنجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم من القتل، وخرجوا يطلبونه في طريق مكة المعتاد، فلم يجدوه، واتجهوا إلى طريق اليمن، ووقفوا عند فم غار ثور يقول بعضهم: لعله وصاحبه في هذا الغار، فيجيبه الآخرون: ألا ترى إلى فم الغار كيف تنسج عليه العنكبوت خيوطها، وكيف تعيش فيه الطيور، مما يدل على أنه لم يدخل هذا الغار أحد منذ أمد.

س446) ما موقف أبو بكر رضي الله عنه عندما رأى أقدام القرشيين على فم غار ثور؟

ج كان أبو بكر رضي الله عنه يرى أقدام القرشيين على فم غار ثور، فيرتعد خوفًا على حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول له: والله يا رسول الله لو نظر أحدهم إلى موطىء قدمه لرآنا.

س447) كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمئن أبا بكر رضي الله عنه عندما كانا في غار ثور؟

ج كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمئن أبا بكر رضي الله عنه عندما كانا في غار ثور، بقوله: (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما) . وذلك مما نزل عليه قول الله تعالى: (( إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ(40 ) ) (سورة التوبة) .

س448) بماذا أعلنت قريش لمن يعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة؟

ج أعلنت قريش لمن يعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة، جُعْلًا (مكافأة) مائة ناقة لمن يدل أو يأتي برسول الله صلى الله عليه وسلم حيًا أو ميتًا.

سراقة بن جعشم يطارد رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق الهجرة

س449) من الذي انتدبته قريش ليعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة؟

ج الذي انتدبته قريش ليعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة هو: سراقة بن جعشم من بني مدلج، الذي طمع في الحصول على الْجُعْل (دِيَّة) .

س450) ما مقدار الْجُعْل الذي جعلته قريش لمن يعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته من مكة إلى المدينة؟

ج مقدار الْجُعْل الذي جعلته قريش لمن يعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته من مكة إلى المدينة، مائة ناقة لمن رده عليهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت