الصفحة 93 من 433

س451) كيف استعد سراقة بن جعشم ليعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة وليحظى بجُعْل قريش؟

ج استعد سراقة بن جعشم ليعثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم في طريق هجرته من مكة إلى المدينة وليحظى بجُعْل قريش، فقال: دخلت بيتي، ثم أمرت بفرسي، فقُيِّد لي إلى بطن الوادي، وأمرت بسلاحي، فأخرج لي من دُبُر حجرتي، ثم أخذت قداحي التي أستقسم بها، ثم انطلقت فلبست لأمتي (ثياب الحرب) ، ثم أَخرجت قداحي فاستقسمت بها، فخرج السهم الذي أكره: لا يضره.

س452) ماذا حدث لسُراقة عندما عثر على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته من مكة إلى المدينة؟

ج عندما عثر سراقة بن جعشم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق هجرته من مكة إلى المدينة، تعثر خيله، وسقط عنها، وساخت قوائم فرسه في الرمل حتى بلغتا الركبتين، فلم تقدر على السير، وحاول ثلاث مرات أن يحملها على السير جهة رسول الله صلى الله عليه وسلم فتأبى.

س453) بماذا أيقن سُراقة عندما أبت فرسه الاتجاه نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم؟

ج أيقن سُراقة عندما أبت فرسه الاتجاه نحو رسول الله صلى الله عليه وسلم، أنه أمام رسول كريم، مما جعله يقول في نفسه: فعرفت حين رأيت ذلك أنه قد مُنع مني وأَنه ظاهر. ثم ناداهم فقال: أنا سراقة بن جعشم، أنظروني أكلمكم، فوالله لا أريبكم، ولا يأتيكم مني شيء تكرهونه.

س454) ماذا طلب سُراقة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما امتنعت فرسه الاتجاه نحوه؟

ج طلب سُراقة من رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما امتنعت فرسه الاتجاه نحوه، أَنْ يَعِدَهُ إن نصره، فقال: تكتب لي كتابًا يكون آية بيني وبينك، فكتب كتابًا كبينة من رسول الله صلى الله عليه وسلم، واحتفظ به إلى يوم فتح مكة عندما أعلن إسلامه.

س455) بماذا وَعَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم سراقة؟

ج وَعَدَ رسول الله صلى الله عليه وسلم سُراقة، بأن يلبس سواري كسرى عظيم الفرس.

س456) كيف عاد سراقة إلى مكة؟

ج عاد سُراقة إلى مكة متظاهرًا بأنه لم يعثر على أحد.

لقاء رسول الله صلى الله عليه وسلم بأم معبد الخزاعية في طريق الهجرة

س457) بمن مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق الهجرة؟

ج مَرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق الهجرة، بخيمة أم معبد الخزاعية عاتكة بنت خالد، فنزل ومرافقوه عندها يسألونها عن طعام يبتاعونه، فلم يجدوا شيئًا، فالشاة عازبًا عجفاء والسنة شهباء.

س458) ماذا طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق الهجرة من أم معبد؟

ج طلب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو في طريق الهجرة من أم معبد، أن يحلب الشاة العجفاء، وما إن مسح بيده صلى الله عليه وسلم ضرعها حتى تفاجت عليه وسمى الله تعالى ودعاه، وأخذ بالإناء فأدرت حتى امتلأ، فشرب الكل منه، وحلب ثانية فتركه عند صاحبته التي بايعته بالإسلام، وارتحل الركب.

س459) ما موقف أبي معبد عندما وجد اللبن عند زوجته أم معبد؟

ج عندما وجد أبو معبد اللبن عند زوجته أم معبد بعد رعيه للغنم الضعاف، عجب لوجوده بينما لا شاة حلوب عندهم، فذكرت لزوجها خبر الصحب الطيب الذين مروا بها وفيهم رجل مبارك. فطلب منها زوجها أن تصفه له فإنه يرى أنه هو صاحب قريش الذي تطلبه كما سمع من الركبان. وتمنى أبو معبد لو أدرك رسول الله صلى الله عليه وسلم ليتبعه وإنه لفاعل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت