فهرس الكتاب
س488) ماذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار بعد بناء المسجد؟
ج بعد بناء المسجد، آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المهاجرين والأنصار، ووَثَّق المؤاخاة بينهم، بكتابةٍ، فجعل لكل أنصاري أخًا من المهاجرين. فكان الأنصاري يذهب بأخيه المهاجر إلى بيته، فيعرض عليه أن يقتسم معه كل شيء في بيته.
س489) كيف تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اليهود؟
ج تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم مع اليهود فوادعهم بكتاب، وأقرهم على دينهم وأموالهم، وشرط لهم، واشترط عليهم، وأحل لهم كما أحل لصحبه الكرام كما جاء قول الله تعالى: (( الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمْ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ...(5 ) ) (سورة المائدة) .
س490) أذكر بعض الآيات البينات التي أوحاها الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليهود وأدوارهم الشيطانية؟
ج من الآيات البينات التي أوحاها الله تعالى إلى رسوله صلى الله عليه وسلم عن اليهود وأدوارهم الشيطانية:
• قال الله تعالى: (( وَلَقَدْ أَنزَلْنَا إِلَيْكَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلاَّ الْفَاسِقُونَ(99) أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يُؤْمِنُونَ (100 ) ) (سورة البقرة) .
• قال الله تعالى: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تُطِيعُوا فَرِيقًا مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ يَرُدُّوكُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُمْ كَافِرِينَ(100) وَكَيْفَ تَكْفُرُونَ وَأَنْتُمْ تُتْلَى عَلَيْكُمْ آيَاتُ اللَّهِ وَفِيكُمْ رَسُولُهُ وَمَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (101) يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ (102 ) ) (سورة آل عمران) .
• قال الله تعالى: (( لَقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمْ الأَنْبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ(181 ) ) (سورة آل عمران) .
• قال الله تعالى: )) ... وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الأُمُورِ (186) (( سورة آل عمران) .
• قال الله تعالى: (( وَقَدْ نَزَّلَ عَلَيْكُمْ فِي الْكِتَابِ أَنْ إِذَا سَمِعْتُمْ آيَاتِ اللَّهِ يُكْفَرُ بِهَا وَيُسْتَهْزَأُ بِهَا فَلا تَقْعُدُوا مَعَهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِي حَدِيثٍ غَيْرِهِ ...(140 ) ) (سورة النساء) .
س491) هل استمر اليهود على ما وآثقهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
ج رغم القلة من اليهود الذين آمنوا بما نُزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل الحصين بن سلام ومخيريق، لم يستمر اليهود على ما وآثقهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فنقضوا الميثاق وأصبحوا يتحرشون بالمسلمين غيظًا وحنقًا ومكيدة من عند أنفسهم.
س492) ماذا فعل اليهودي شاس بن قيس بين قبيلتي الأوس والخزرج؟ وما موقف رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذلك؟
ج اليهودي شاس بن قيس المعروف بعدائه وطعنه في المسلمين، جاء يومًا واوقع بين فبيلتي الأوس والخزرج - يوم بعاث - حتى لقد همت القبيلتان بالعودة إلى الحرب. وسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا، فجاءهم مع بعض صحابته يقول لهم: (يا معشر المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية تأخذون وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله للإسلام وقطع به عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم من الكفر وألف بين قلوبكم) ، فعرف القوم أنها نزعة من الشيطان وكيدٌ من عدوهم، فبكوا وتعانقوا، ثم انصرفوا مع رسول اللهصلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين وقد أطفأ الله عنهم كيد عدوه شاس.
س493) كيف عَظَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة المدينة في نفوس المسلمين؟
ج عَظَّم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانة المدينة بدعائه لها، فقال صلى الله عليه وسلم: